السيد هاشم البحراني
569
البرهان في تفسير القرآن
سليمان النيسابوري ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد اليماني ، عن منيع ، عن مجاشع « 1 » ، عن المعلى ، عن محمد بن الفيض « 2 » ، عن محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : « كانت عصا موسى لآدم سقطت إلى شعيب ، ثم صارت إلى موسى ، وإنها لعندنا ، وإن عهدي بها آنفا ، وإنها لخضراء كهيئتها حين انتزعت « 3 » من شجرتها ، وإنها لتنطق إذا استنطقت ، أعدت لقائمنا يصنع بها ما كان موسى ( عليه السلام ) يصنع بها ، وإنها لتروع وتلقف ما يأفكون ، وتصنع ما تؤمر ، فكان حيث أقبلت تلقف ما يأفكون ، فتحت لها شعبتان « 4 » ، كانت إحداهما في الأرض والأخرى في السقف ، وبينهما أربعون ذراعا ، فتلقف ما يأفكون ، بلسانها » . 3958 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجوا - إلى أن قال : - وخرجت سحرة فرعون يطلبون العزة لفرعون فرجعوا مؤمنين » . قوله تعالى : * ( وقالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسى وقَوْمَه لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ ويَذَرَكَ وآلِهَتَكَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( قاهِرُونَ [ 127 ] ) * 3959 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم ، قال : كان فرعون يعبد الأصنام ، ثم ادعى بعد ذلك الربوبية ، فقال فرعون : * ( سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ ونَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ وإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ ) * أي غالبون . قوله تعالى : * ( قالَ مُوسى لِقَوْمِه اسْتَعِينُوا بِاللَّه واصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّه يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه والْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [ 128 ] ) * 3960 / [ 5 ] - محمد بن يعقوب : بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي
--> 3 - الكافي 5 : 83 / 3 ، مسندا . 4 - تفسير القمّي 1 : 236 . 5 - الكافي 1 : 336 / 1 . ( 1 ) ( عن مجاشع ) ليس في « س » ، والصواب ما في المتن ، إذ روى عن المعلَّى ، وروى عنه منيع بن الحجّاج البصري ، انظر معجم رجال الحديث 14 : 187 . ( 2 ) في « س » و « ط » : المعلَّى بن محمّد بن العيص ، وهو تصحيف أشار له في معجم رجال الحديث . 17 : 123 و 150 وما بعدها . ( 3 ) في « س » : إذ فرغت . ( 4 ) في المصدر : ففتحت لها شفتان .