السيد هاشم البحراني

454

البرهان في تفسير القرآن

في عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، فإنه كان يكتب الوحي للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فكان إذا قال له : اكتب عَلِيماً حَكِيماً ) * كتب : غفورا رحيما . وإذا قال : اكتب غَفُوراً رَحِيماً ) * كتب عليما حكيما ، وارتد ولحق بمكة ، وقال : سأنزل « 1 » مثل ما أنزل الله . قال : وهو المروي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) . 3574 / [ 6 ] - وقال علي بن إبراهيم : ثم حكى الله عز وجل ما يلقى أعداء آل محمد ( عليهم السلام ) عند الموت ، فقال : * ( ولَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ ) * آل محمد حقهم * ( فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ والْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ ) * قال : العطش * ( بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّه غَيْرَ الْحَقِّ وكُنْتُمْ عَنْ آياتِه تَسْتَكْبِرُونَ ) * قال : ما أنزل الله في آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) تجحدون به ، ثم قال : * ( ولَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ ) * والشركاء : أئمتهم * ( لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ ) * أي المودة * ( وضَلَّ عَنْكُمْ ) * أي بطل * ( ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ) * . 3575 / [ 7 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : وحدثني أبي « 2 » ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : « نزلت هذه الآية في معاوية وبني أمية وشركائهم وأئمتهم » . 3576 / [ 8 ] - العياشي : عن سلام ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ ) * . قال : « العطش يوم القيامة » . 3577 / [ 9 ] - عن الفضيل ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ ) * ، قال : « العطش » . 3578 / [ 10 ] - ( كتاب صفة الجنة والنار ) : عن سعيد بن جناح ، قال : حدثني عوف بن عبد الله الأزدي ، عن جابر ابن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « إذا أراد الله قبض روح الكافر قال : يا ملك الموت ، انطلق أنت وأعوانك إلى عدوي ، فإني قد ابتليته فأحسنت البلاء ، ودعوته إلى دار السلام فأبى إلا أن يشتمني ، وكفر بي وبنعمتي وشتمني على عرشي ، فاقبض روحه حتى تكبه في النار - قال - فيجيئه ملك الموت بوجه كريه كالح ، عيناه كالبرق الخاطف ، وصوته كالرعد القاصف ، لونه كقطع الليل المظلم ، نفسه كلهب النار ، رأسه في السماء

--> 6 - تفسير القمّي 1 : 211 . 7 - تفسير القمّي 1 : 211 . 8 - تفسير العيّاشي 1 : 370 / 62 . 9 - تفسير العيّاشي 1 : 370 / 63 . 10 - الاختصال : 359 . ( 1 ) في المصدر : إنّي أنزل . ( 2 ) في « س » و « ط » : وحدّثني علي عن أبيه ، وفي المصدر : وحدّثني أبي عن أبيه ، والظاهر أنّ ما أثبتناه هو الصواب ، ويحتمل سقوط الواسطة بين أبيه وبين البعض .