السيد هاشم البحراني
382
البرهان في تفسير القرآن
فلان . فقال له عيسى : أكلت منها ؟ فقال له : لا . فقال الحواريون : بلى والله - يا روح الله - لقد أكل منها . فقال لهم عيسى : صدق أخاك ، وكذب بصرك » . 3376 / [ 4 ] - عن عيسى العلوي ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « المائدة التي نزلت على بني إسرائيل مدلاة بسلاسل من ذهب ، عليها تسعة ألوان « 1 » ، وتسعة أرغفة » . 3377 / [ 5 ] - عن الفضيل بن يسار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : « إن الخنازير من قوم عيسى ، سألوا نزول المائدة فلم يؤمنوا بها ، فمسخهم الله خنازير » . 3378 / [ 6 ] - عن عبد الصمد بن بندار ، قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : « كانت الخنازير قوم من القصارين ، كذبوا بالمائة ، فمسخوا خنازير » . 3379 / [ 7 ] - عن الطبرسي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « معنى الآية : هل تستطيع أن تدعو ربك » . 3380 / [ 8 ] - وقال الطبرسي : روي عن عمار بن ياسر ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « نزلت المائدة خبزا ولحما ، وذلك لأنهم سألوا عيسى ( عليه السلام ) طعاما لا ينفد يأكلون منه - قال - فقيل لهم : إنها مقيمة لكم ما لم تخونوا أو تخبئوا أو ترفعوا ، فإن فعلتم ذلك عذبتم » . قال : « فما مضى يومهم حتى خبأوا ورفعوا وخانوا » . 3381 / [ 9 ] - وعنه ، قال : وقال ابن عباس : إن عيسى بن مريم قال لبني إسرائيل : صوموا ثلاثين يوما ، ثم اسألوا الله تعالى ما شئتم يعطيكموه « 2 » . فصاموا ثلاثين يوما ، فلما فرغوا قالوا : يا عيسى ، إنا لو علمنا لأحد من الناس فقضينا عمله لأطعمنا طعاما ، وإنا صمنا كما أمرنا ، وجعنا ، فادع الله أن ينزل علينا مائدة من السماء . فأقبلت الملائكة بمائدة يحملونها ، عليها سبعة أرغفة وسبعة أحوات ، حتى وضعتها « 3 » بين أيديهم ، فأكل منها آخر الناس ، كما أكل منها أولهم . قال : وهو المروي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) . 3382 / [ 10 ] - وقال الإمام أبو محمد الحسن العسكري ( عليه السلام ) في ( تفسيره ) : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
--> 4 - تفسير العيّاشي 1 : 350 / 225 . 5 - تفسير العيّاشي 1 : 351 / 226 . 6 - تفسير العيّاشي 1 : 351 / 227 . 7 - مجمع البيان 3 : 406 . 8 - مجمع البيان 3 : 410 . 9 - مجمع البيان 3 : 410 . 10 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ ( عليه السّلام ) : 195 / 91 . ( 1 ) كذا ، ولعلَّه تصحيف ( أنوان ) جمع نون بمعنى الحوت ، وفي قصص الأنبياء للراوندي : 185 / 228 : أحوات . ( 2 ) في المصدر : يعطيكم . ( 3 ) في المصدر : وضعوها .