السيد هاشم البحراني
197
البرهان في تفسير القرآن
قال فيه : « ألم ينسبوا مريم بنت عمران ( عليهما السلام ) إلى أنها حملت بعيسى « 1 » من رجل نجار اسمه يوسف ؟ » . قوله تعالى : * ( وقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّه وما قَتَلُوه وما صَلَبُوه ولكِنْ شُبِّه لَهُمْ [ 157 ] ) * قد مر الحديث في ذلك في سورة آل عمران ، في قوله تعالى : إِذْ قالَ اللَّه يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ ورافِعُكَ إِلَيَّ حديث حمران بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) « 2 » . قوله تعالى : * ( وإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِه قَبْلَ مَوْتِه ويَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً [ 159 ] ) * 2830 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : فإنه روي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا رجع آمن به الناس كلهم . 2831 / ] - ثم قال علي بن إبراهيم : حدثني أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن أبي حمزة ، عن شهر بن حوشب ، قال : قال لي الحجاج : يا شهر ، إن آية في كتاب الله قد أعيتني . فقلت : أيها الأمير ، أية آية هي ؟ فقال : قوله : * ( وإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِه قَبْلَ مَوْتِه ) * ، والله إني لآمر باليهودي والنصراني فيضرب عنقه ثم أرمقه بعيني فما أراه يحرك شفتيه حتى يخمد ! فقلت : أصلح الله الأمير ، ليس على ما تأولت « 3 » . قال : كيف هو ؟ قلت : إن عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا فلا يبقى أهل ملة يهودي ولا غيره « 4 » إلا آمن به قبل موته ، ويصلي خلف المهدي ، قال : ويحك ، أنى لك هذا ، ومن أين جئت به ؟ فقلت : حدثني به محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، فقال : جئت بها والله من عين صافية .
--> 1 - تفسير القمّي 1 : 158 . 2 - تفسير القمّي 1 : 158 . ( 1 ) في « س » : بصبيّ . ( 2 ) تقدّم في الحديث ( 1 ) من تفسير الآية ( 55 ) من سورة آل عمران . ( 3 ) في « س » : أوّلت . ( 4 ) في المصدر : ولا نصراني .