السيد هاشم البحراني

521

البرهان في تفسير القرآن

أفضل ما أنزل عليك ؟ قال : آية الكرسي ، ما السماوات السبع والأرضون السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة ، ثم وإن فضل العرش على الكرسي « 1 » كفضل الفلاة على الحلقة » . 1400 / [ 18 ] - عن زرارة ، قال : سألت أحدهما ( عليهما السلام ) عن قوله : * ( وَسِعَ كُرْسِيُّه السَّماواتِ والأَرْضَ ) * أيهما وسع الآخر ؟ قال : « الأرضون كلها ، والسماوات كلها ، وجميع ما خلق الله في الكرسي » . 1401 / [ 19 ] - عن زرارة ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( وَسِعَ كُرْسِيُّه ) * السماوات والأرض وسعن الكرسي ، أو الكرسي وسع السماوات والأرض ؟ قال : « لا ، بل الكرسي وسع السماوات والأرض والعرش ، وكل شيء خلق الله في الكرسي » . 1402 / [ 20 ] - عن الأصبع بن نباتة ، قال : « سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( وَسِعَ كُرْسِيُّه السَّماواتِ والأَرْضَ ) * . فقال : « إن السماء والأرض وما فيهما من خلق مخلوق في جوف الكرسي ، وله أربعة أملاك يحملونه بإذن الله » . 1403 / [ 21 ] - ( احتجاج الطبرسي ) : في حديث عن الصادق ( عليه السلام ) وقد سأله رجل ، قال له : الكرسي أكبر أم العرش ؟ قال ( عليه السلام ) : « كل شيء خلق « 2 » الله في جوف الكرسي ما خلا عرشه ، فإنه أعظم من أن يحيط به الكرسي » . قال : فخلق النهار قبل الليل ؟ قال : « نعم ، خلق النهار قبل الليل ، والشمس قبل القمر ، والأرض قبل السماء ، ووضع الأرض على الحوت [ والحوت في الماء ، والماء ] في صخرة مخرمة « 3 » ، والصخرة على عاتق ملك ، والملك على الثرى ، والثرى على الريح العقيم ، والريح على الهواء ، والهواء تمسكه القدرة ، وليس تحت الريح العقيم إلا الهواء والظلمات ، ولا وراء ذلك سعة ولا ضيق ، ولا شيء يتوهم ، ثم خلق الكرسي فحشاه السماوات والأرض ، والكرسي أكبر من كل شيء خلق « 4 » ، ثم خلق العرش فجعله أكبر من الكرسي » .

--> 18 - تفسير العيّاشي 1 : 137 / 456 . 19 - تفسير العيّاشي 1 : 137 / 457 . 20 - تفسير العيّاشي 1 : 137 / 458 . 21 - الاحتجاج : 352 . ( 1 ) في المصدر : بأرض بلاقع ، وانّ فضله على العرش . ( 2 ) في المصدر : خلقه . ( 3 ) في المصدر : مجوّفة . ( 4 ) في المصدر : خلقه اللَّه .