السيد هاشم البحراني

503

البرهان في تفسير القرآن

أحياء ينظر بعضهم إلى بعض ، يسبحون الله عز وجل ، ويكبرونه ، ويهللونه . فقال حزقيل عند ذلك : أشهد أن الله على كل شيء قدير » . قال عمر بن يزيد : فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « فيهم نزلت هذه الآية » . 1342 / [ 2 ] - العياشي : عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : حدثني عن قول الله : * ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّه مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ ) * قلت : أحياهم حتى نظر الناس إليهم ، ثم أماتهم من يومهم ، أو ردهم إلى الدنيا حتى سكنوا الدور ، وأكلوا الطعام ، ونكحوا النساء ؟ قال : بل ردهم الله حتى سكنوا الدور ، وأكلوا الطعام ، ونكحوا النساء ، ولبثوا بذلك ما شاء الله ، ثم ماتوا بآجالهم » . وروى هذا الحديث سعد بن عبد الله ، بإسناده عن حمران ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) « 1 » . 1343 / [ 3 ] - الطبرسي في ( الاحتجاج ) في حديث عن الصادق ( عليه السلام ) قال : أحيا الله قوما خرجوا من أوطانهم هاربين من الطاعون ، لا يحصى عددهم ، فأماتهم الله دهرا طويلا حتى بليت عظامهم ، وتقطعت أوصالهم ، وصاروا ترابا ، فبعث الله - في وقت أحب أن يري خلقه قدرته - نبيا ، يقال له : حزقيل فدعاهم فاجتمعت أبدانهم ، ورجعت فيها أرواحهم ، وقاموا كهيئة يوم ماتوا ، لا يفتقدون من أعدادهم رجلا ، فعاشوا بعد ذلك دهرا طويلا » . قوله تعالى : * ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّه قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَه لَه أَضْعافاً كَثِيرَةً [ 245 ] ) * 1344 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء ، عن عيسى بن سليمان النحاس ، عن المفضل بن عمر ، عن الخيبري ويونس بن ظبيان ، قالا : سمعنا أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « ما من شيء أحب إلى الله من إخراج الدراهم إلى الإمام ، وإن الله ليجعل له الدرهم في الجنة مثل جبل أحد - ثم قال - : إن الله تعالى يقول في كتابه : * ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّه قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَه لَه أَضْعافاً كَثِيرَةً ) * - قال - : هو - والله - في صلة الإمام » .

--> 2 - تفسير العيّاشي 1 : 130 / 433 . 3 - الاحتجاج : 344 . 1 - الكافي 1 : 45 / 2 . ( 1 ) مختصر بصائر الدرجات : 23 .