السيد هاشم البحراني

336

البرهان في تفسير القرآن

* ( ووَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيه ويَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّه اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) * » . 647 / [ 2 ] - ابن شهرآشوب وغيره ، عن صاحب ( شرح الأخبار ) قال أبو جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( ووَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيه ويَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّه اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) * قال : « بولاية علي ( عليه السلام ) « 1 » » . قوله تعالى : * ( أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيه ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( ونَحْنُ لَه مُسْلِمُونَ [ 133 ] ) * 648 / [ 3 ] - العياشي : عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن تفسير هذه الآية من قول الله : * ( إِذْ قالَ لِبَنِيه ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وإِله آبائِكَ إِبْراهِيمَ وإِسْماعِيلَ وإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً ) * ، قال : « جرت في القائم ( عليه السلام ) » . قوله تعالى : * ( وقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [ 135 ] ) * 649 / [ 4 ] - العياشي : عن الوليد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن الحنيفية هي الإسلام » . 650 / [ 5 ] - عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : « ما أبقت الحنيفية شيئا ، حتى إن منها قص الشارب وقلم الأظفار والختان » . 651 / [ 6 ] - إلي بن إبراهيم : أنزل الله تعالى على إبراهيم ( عليه السلام ) الحنيفية ، وهي الطهارة ، وهي عشرة أشياء :

--> 2 - المناقب 3 : 95 ، شرح الأخبار 1 : 236 / 238 . 3 - تفسير العيّاشي 1 : 61 / 102 . 4 - تفسير العيّاشي 1 : 61 / 103 . 5 - تفسير العيّاشي 1 : 61 / 104 . 6 - تفسير القمّي 1 : 59 . ( 1 ) في المناقب : لولاية علي ( عليه السّلام ) ، وفي شرح الأخبار : مسلمون بولاية عليّ ( عليه السّلام ) .