مرتضى الزبيدي
311
تاج العروس
والحَمْرَاءُ : قرية بنَيْسَابورَ ، على عشرةِ فَراسخَ منها . وقَرْيَة بأَسْيُوط . وبنو حَمُّور ، كتنّور ، ببَيْت المَقْدِس . وتَحَمَّر : نَسَب نَفْسَه إِلى حِمْير أَو ظَنَّ نفسه كأَنَّه مَلكٌ من مُلوك حِمْيَر ، هكذا فَسَّر ابنُ الأَعْرابيّ قولَ الشَّاعر : أَريْتَكَ مَوْلاى الَّذي لَسْتُ شاتماً * ولا حارِماً مَا بالُه يَتَحَمَّرُ والحَمّاريّة : قَرْيَة من الشَّرْقيَّة ، والحَمَّارِين : أُخْرَى من عَمَل حَوْفِ رَمْسيس . والكَوْمُ الأَحمَرُ : ثلاثة مَواضِعَ من مصْر ، من الدَّقَهْليّة ، ومن الجِيزة ، ومن حقوق هُو من القُوصيّة . وقد رَأَيْتُ الثَّانيَ . والساقَيَة الحَمْرَاءُ : مَدينةَ بالمَغْرب ومنْهَا كان انْتقَالُ الهَوَّارَة إِلى وادِي الصَّعِيد . وحمر : موضع . وبنو الأَحْمَر : مُلُوكُ الأَندلس ووُزراؤُها من وَلَد سَعْد بن عُبَادَة . ذَكَرَهم المَقَّرِيّ في نَفْح الطِّيب . ومنْهُمْ بَقيَّةٌ في زَبيد . وعَمْرُو مِخْلاة الحِمار : من شُعَراءِ الحَمَاسة ومُحمَّدُ بنُ حِمْيَر الحِمْصيُّ ، كدِرْهَم مشهور ، وأَبو حِمْير تبيع ، كَنَّاه ابن مُعِين : وأَبو حِمْير إِياد بن طاهر الرُّعَيْنيّ شيخ لابن يُونُس مات سنة 304 . وعبدُ الرحمن والحارث ابْنَا الحُمَير بن قُتَيْبَة الأَشْجعيَّان ، شاعران ذكرهما الآمديّ . [ حمتر ] : حُمَيْتَرَةُ ، بضمّ ففَتْح ، أَهمَلَه الجَمَاعَة ، وهو بصَحْراءِ عَيْذَابَ بالصّعِيد الأَعْلَى ، بَيْنَه وبين الأَقْصُرَين يومَانِ للمُجدّ ، به قَبْرُ إِمام الطائفة سَيِّدِنَا القُطْب أَبي الحَسَن عليّ بن عُمَر الشاذلّي قُدِّس سِرُّه ونفعنا ببركاته ، وهو مَحَلٌّ مُنْقَطع على غَيْر طَريق ، ويقال فيه أَيضاً حُمَيْتَرَا ، بالأَلف . ومن أَقوال دَفينهِ المذكورِ لتِلميذِه أَبي العَبَّاس المُرْسِي حين سأَله عن حِكمة أَخْذ الفأْس والحَنُوط والكَفَن : حُمَيْتَرَا ، سوفَ تَرَى . [ حمطر ] : حَمْطَرَ القرْبَةَ ، أَهمله الجَوّهَري ، وقال الصّغانيُّ : أَي مَلأَهَا . وحَمْطَر القَوْسَ : وَتَّرَهَا كحَطْمَرَها . وَإِبلٌ مُحَمْطَرَةٌ : قَائمَةٌ مُوقَرَةٌ ، أَي مَحْمُولَة ، والميم أَصْليَّة ، وقيل زَائدة . وضَجْعَم بْنَ حَمَاطيرَ من قُضاعَة . [ حنر ] : الحَنِيرَةُ : عَقْدُ الطَّاق المَبْنيّ كذا في الصّحاح . والحَنِيرَةُ : القَوْسُ ، أَو القَوْسُ بلاَ وَتَر ، عن ابن الأَعْرَابِيّ ، وجَمْعُهَا حَنِيرٌ في المُحْكَم . الحَنِيرَةُ : العَقْدُ المَضْرُوبُ لَيْسَ بذلك لعَريضِ . وقال غَيْرُه : هو الطَّاق المَعْقُود . والحَنِيرَة : القَوْسُ ، وهي مِنْدَفَةٌ للنِّسَاءِ ( 2 ) يُنْدَفُ بهَا القُطْنُ . وكُلُّ مُنْحنٍ فَهُو حَنِيرةٌ . وقال ابنُ الأَعرابيّ : جمْعُ الحَنِيرَة الحَنَائرُ . وفي حَديث أَبي ذَرّ " لو صَلَّيْتُم حتى تكُونُوا كالحَنَائر ما نَفَعَكُم ذلِك حتى تُحِبُّوا آلَ الرَّسُول ، صَلَّى الله عليه وسلم " ، أَي لو تَعبَّدْتُمْ حتَّى تَنْحَنِيَ ظُهُورُكم . وذَكَرَ الأَزْهَريّ هذا الحَديثَ فقال " لو صَلَّيْتُم حَتَّى تَكُونُوا كالأَوتار . أَو صُمْتُم حتَّى تَكُونُوا كالحَنائر ما نَفَعَكم ذلك إِلا بنِيَّةٍ صادقَة ووَرَعٍ صَادِق " . والحِنَّوْرَةُ كسِنَّوْرَةَ : دُوَيْبَّةٌ دَمِيمة يُشَبَّه بها الإِنْسَانُ فيُقَال : يا حِنَّوْرَة . وقال أَبو العَبَّاس في باب فِعَّوْل : الحِنَّوْرُ ( 3 ) : دَابَّة تُشْبه العَظَاءَ . وحَنَّرها تَحْنيراً ، أَي الحَنِيرةَ : ثَنَاهَا ، هكذا بالثّاءِ المُثَلَّثَة في النُّسخ ، والذي في اللِّسان والتَّكْمِلة : وحَنرَ الحَنِيرَةَ : بَنَاهَا . بالمُوَحَّدة . * ومما يُستَدْرك عليه : عن ابن الأَعرابيّ : الحُنَيْرَة : تَصْغِير حَنْرَة ، وهي العَطْفَة المُحْكَمَة للقَوْس وحَنَرَ ، إِذا عَطَف . [ حنبر ] : الحَنْبَرُ ( 4 ) بالمُوَحَّدَةِ بَعْدَ النُّون أَهْمَلَه الجَوْهَريّ . وقال الفَرَّاءُ : هو القَصيرُ ، واسم رَجُلٍ .
--> ( 1 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله : ومن حقوق ، كذا بخطه ولم نجدها في المواد التي بأيدينا ولعلها : منوف " وهو : بالضم ثم السكون كما في معجم البلدان بليدة أزلية على تل بالصعيد بالجانب الغربي دون قوص يضاف إليها كورة . ( 2 ) الصحاح واللسان : مندفة النساء . ( 3 ) الأصل واللسان ، وفي التكملة : الجنورة . ( 4 ) على هامش القاموس عن نسخة أخرى : الحنتر .