مرتضى الزبيدي
317
تاج العروس
* يَنْتِخُ أَعْينَها الغِرْبَانُ والرَّخَمُ ( 1 ) * ونَتَخَ الثَّوْبَ : نَسَجَه ÷ ، ومنه حديث ابن عبّاس رضي اللّه عنهما إِنَّ في الجَنَّة بِسَاطاً مَنْتُوخاً بالذَّهَب أَي منسوجاً . والناتِخ : الناسِجُ . ونَتَخَ إِليه ببَصَرِهِ : نَظَرَ . والنَّتْخ : النَّقْب . والمِنْتَاخُ : المِنْقَاشُ . والنَّتْخُ : إِخراجُك الشَّوْكَ بالمِنتاخَين وهما المِنقاش ذو الطَّرَفين . والمُتَنَتِّخُ : المُتَغَلِّي ( 2 ) . * ومما يستدرك عليه : النَّتْخ : إِزالةُ الشَّيْءِ عن موضِعه . ونَتَخَ الضِّرْسَ والشَّوْكَةَ يَنتِخُهما : استخْرجَهما . وقيل : النَّتْخُ : الاستخراجُ عامّةً . ونَتَخْته : نَقَشْته . ونَتَخْته : أَهَنْته . ونَتَّخَ بالمكان تَنْتِيخاً : أَقامَ . ونَتَّخَ على الإِسلام : ثبَتَ ورسخَ ، وقد وردَ ذلك في حديث عبد اللّه بن سَلاَم ، في رواية ( 3 ) . [ نجخ ] نَجَخَ كمَنَع : فَخَر ، مأْخوذ من نجَخ البعيرُ نَجَخاً فهو نَجِخٌ : بَشِمِ . ونَجَخَ البِئرَ حفَرها . ونَجَخَ النَّوْءُ : هَاجَ ، وقال بعضُ العَرب : مَرَرْنا ببعيرٍ وقد شَبَّكَت نَجَخَاتُ السِّمَاكِ بين ضُلوعِه ، يعنِي ما أَنبَتَ اللّهُ عن أَمطارِ نَوءِ السِّماكِ . ونَجَخَ السَّيْلُ : دفَعَ في سَنَدِ الوادِي فحذَفه في وسَطِ الماءِ . وفي بعض النُّسخ ( 4 ) : البحْرِ بدل الماءِ قال : * مُفْعَوعِمٌ يَنْجَخُ في أَمواجِهِ * ونجِيخُه : صَوْتُه وصَدْمُه ، وكذا ناجِخَتُه . والنُّجَاخُ ، كغُرَابٍ : صَوت السَّاعلِ . وهو نَاجِخٌ ، ومُنَجِّخ ، كمُحَدِّث . يقال : أَصبَحَ ناجِخاً ومُنجِّخاً ، إِذا غَلُظَ صَوْتُه من زُكامٍ أَو سُعَالٍ . والنَّجِخُ : البَحْرُ المصَوِّتُ ، كالنَّجُوخِ ، كصبُور ، قال : أَظلُّ مِن خَوْفِ النَّجُوخِ الأَخضَرْ * كأَنّني في هُوَّةٍ أَحَدَّرْ وقال ثعلب : الناجخُ . صَوْتُ اضطِرابِ الماءِ على السَّاحِلِ ، اسمٌ كالغَارِب والكاهِلِ . وامْرَأَةٌ نَجَّاخَةٌ : لفَرْجها صَوْتٌ عند الجِمَاع ، والنَّجْخ هو صَوتُ دَفْعٍ من الماءِ إِذا جُومِعَت . ونَجَخَاتُ الماءِ : دُفَعه . وقيل : هي الّتي لا تَشْبَع من الجِمَاع ، أَو هي الرَّشَّاحَة التي تُمَسِّحُ الابتلالَ ، أَو هي الّتي يَنْتَجِخ سُرْمُها كانْتجاخِ سُرْمِ - هكذا في النُّسخ وفي بعض الأُمَّهات ( 5 ) : بَطْنِ - الدَّابَّةِ إِذا صَوَّتَ . والنَّجِيخَةُ : زُبدَةٌ تثلْصَقُ بجَوانبِ المِمْخَضِ . والنَّجْخُ في مَخْضِ السِّقَاءِ كالنَّخْج . والتَّناجُخُ : التَّفَاخُرُ ، واضطرابُ المَوْجِ حتَّى يُؤَثِّرَ في أُصولِ الأَجرافِ . وسَيْلٌ ناجِخٌ : شديدُ الجِرْيَة ، الّذِي يَحفِر الأَرضَ حَفْراً شديداً . ومُنْجِخٌ كمُحْسِنٍ وَيُفْتَح حَبْلٌ من رَمْلٍ بالدَّهناءِ . [ نخخ ] : النَّخُّ : السَّيْرُ العَنِيفُ وَسَوْقُ الإِبلِ وزَجْرُهَا واحتِثَاثها . وقد نَخَّهَا يَنُخُّهَا . قال الرَّاجِز يَصِفُ حادِيَينِ للإِبلِ : لاتَضْرِبا ضَرْباً ونُخّاً نَخَّا * ما تَرَكَ النَّخُّ لهنّ مُخَّا وقال هِمْيَانُ بن قُحَافةَ : إِنَّ لهَا لسائقاً مِزَخَّا ( 6 ) * أَعجَمَ إِلاّ أَن يَنُخَّ نَخَّا والنَّخُّ لمْ يَتركْ لهنَّ مُخَّا والنَّخُّ : الإِبلُ تُنَاخُ عِنْدَ المصَدِّقِ قريباً منه ليُصَدِّقَهَا ، وقد نَخَّها ونَخَّ بها . قال الراجِز
--> ( 1 ) ورد في اللسان " فلا " منسوبا لزهير بن أبي سلمى وروايته : تنبذ أفلاءها في كل منزلة * تبقر أعينها العقبان والرخم وهو في ديوانه ص 92 " بيروت " والمقاييس 5 / 386 . ( 2 ) في إحدى نسخ القاموس " المتفلي " . ( 3 ) لفظه كما في اللسان : أنه آمن ومن معه من يهود ، فتنخوا على الإسلام ، أي ثبتوا وأقاموا . قال ابن الأثير : ويروى بتقديم النون على التاء . ( 4 ) وهي عبارة اللسان . ( 5 ) هذه عبارة اللسان ، والرواية الأولى في التكملة . ( 6 ) عن اللسان وبالأصل " مذخا " بالذال . والمزخ الذي يدفع الإبل في سيرها . والأعجم : الذي لا يحسن الحداء .