السيد علي الحسيني الميلاني
246
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
3 - أمر النبي بقتل المارق قال السيد : حسبك ممّا تلتمسه ما أخرجه جماعة من أعلام الأُمة وحفظة الأئمة ، واللفظ للإمام أحمد بن حنبل في ص 390 ج 3 من مسنده من حديث أبي سعيد الخدري ، قال : إن أبا بكر جاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال : يا رسول اللّه إني مررت بوادي كذا وكذا ، فإذا رجل متخشع حسن الهيئة يصلّي ، فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذهب إليه فاقتله ، قال : فذهب إليه أبو بكر ، فلما رآه على تلك الحال ، كره أن يقتله ، فرجع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . قال : فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعمر : إذهب فاقتله ، فذهب عمر فرآه على تلك الحال التي رآه أبو بكر عليها ، قال : فكره أن يقتله ، قال : فرجع فقال : يا رسول اللّه إني رأيته يصلّي متخشعاً فكرهت أن أقتله . قال : يا علي إذهب فاقتله ، قال : فذهب علي فلم يره ، فرجع علي فقال : يا رسول اللّه إنّي لم أره ، قال : فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن هذا وأصحابه يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم في فوقه ، فاقتلوهم هم شر البرية . اه - . وأخرج أبو يعلى في مسنده ( 1 ) - كما في ترجمة ذي الثدية من إصابة ابن حجر - عن أنس ، قال : كان في عهد رسول اللّه رجل يعج بن ا ت عبد ه واجتهاده ، وقد ذكرنا ذلك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم باسمه فلم يعرفه ، فوصفناه بصفته فلم يعرفه ، فبينا نحن نذكره إذ طلع الرجل ، قلنا : هو هذا ، قال : إنكم
--> ( 1 ) مسند أبي يعلى 6 : 340 / 3668 .