السيد علي الحسيني الميلاني

196

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات

خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف ومحمّد بن مسلمة وأسيد بن حضير : أخرج ابن أبي شيبة بإسناده أنه جاء عمر إلى باب فاطمة وقال : « يا بنت رسول اللّه ، واللّه ما أحد أحبّ إلينا من أبيك ، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك ، وأيم اللّه ، ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن أمرتهم أن يحرَّق عليهم البيت » ( 1 ) . وأخرج الطبري بسند آخر : « أتى عمر بن الخطاب منزل علي - وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين - فقال : واللّه لأُحرّقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة ، فخرج عليه الزبير مصلتاً سيفه ، فعثر فسقط السيف من يده ، فوثبوا عليه فأخذوه » ( 2 ) . وفي رواية البلا ذري : « إن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة ، فتلقّته فاطمة على الباب فقالت فاطمة : يا ابن الخطاب ، أتراك محرّقاً عليَّ بابي ! قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء به أبو ك » ( 3 ) . وفي رواية ابن عبد ربّه وغيره : « بعث إليهم أبو بكر ليخرجهم من بيت فاطمة وقال له : إن أبو ا فقاتلهم . فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة . . . » ( 4 ) . وروى المسعودي أنّه أحضر الحَطَب ليحرّق الدار على من تخلّف عن البيعة لأبي بكر ( 5 ) . . . .

--> ( 1 ) المصنف 14 : 567 / 18891 . ( 2 ) تاريخ الطبري 3 : 202 . ( 3 ) أنساب الأشراف 2 : 268 . ( 4 ) العقد الفريد 4 : 259 - 260 . ( 5 ) مروج الذهب 3 : 77 .