أحمد بن حجر الهيتمي المكي

233

الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة

ونكير يزفانه إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها وفتح له بابان إلى الجنة ومات على السنة والجماعة ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله أخرجه مبسوطا الثعلبي في تفسيره قال الحافظ السخاوي وآثار الوضع كما قال شيخنا أي الحافظ ابن حجر لائحة عليه وحديث من أحبنا بقلبه وأعاننا بيده ولسانه كنت أنا وهو في عليين ومن أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه وكف يده فهو في الدرجة التي تليها ومن أحبنا بقلبه وكف عنا لسانه ويده فهو في الدرجة التي تليها في سنده غال في الرفض وهالك كذاب وأخرج الطبراني وأبو الشيخ حديث إن الله عز وجل ثلاث حرمات فمن حفظهن حفظ الله دينه ودنياه ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله دينه ولا دنياه قلت وما هن قال حرمة الإسلام وحرمتي وحرمة رحمي وأخرج أبو الشيخ أيضا والديلمي من لم يعرف حق عترتي والأنصار والعرب فهو لإحدى ثلاث إما منافق وإما لزنية وإما حملت به أمه في غير طهر ( 1 ) . باب ( مشروعية الصلاة عليهم تبعا للصلاة على مشرفهم ) صح يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم الحديث وفي بقية الروايات كيف نصلي عليك يا رسول الله قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الحديث ويستفاد من الرواية الأولى أن أهل البيت من جملة الآل أو هم الآل لكن صح ما يصرح بأنهم بنو هاشم والمطلب وهم أعم من أهل البيت ومر أن أهل البيت قد يراد بهم الآل وأعم منهم ومنه حديث أبي داود من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل اللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وأهل بيته كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد وجاء بسند ضعيف عن واثلة قال قال رسول الله لما جمع فاطمة وعليا والحسن والحسين رضي الله عنهم تحت ثوبه اللهم قد جعلت صلاتك ومغفرتك ورحمتك ورضوانك على إبراهيم وآل إبراهيم إنهم مني وأنا منهم فاجعل صلاتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي وعليهم وقال واثلة وكنت واقفا على الباب فقلت وعلي بأبي أنت وأمي يا رسول الله فقال اللهم وعلى واثلة وأخرج الدارقطني والبيهقي حديث ومن صلى صلاة ولم يصل فيها علي وعلى أهل بيتي

--> ( 1 ) الحديث أخرجه الباوردي وابن عدي والبيهقي كما في راموز الأحاديث وفيه الزنية بالتعريف وهي اسم الزنا .