الشيخ علي سعادت پرور

255

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

قال عليه السلام : " والدنيا دنيا آن دنيا بلاغ ، ودنيا ملعونة . " ( 1 ) 6 - في حديث أبي ذر رحمة الله عليه : " يا أبا ذر ! والذي نفس محمد بيده ، لو أن الدنيا كانت تعدل عند الله جناح بعوضة أو ذباب ، ما سقى الكافر فيها شربة من ماء . " ( 2 ) 7 - أيضا فيه : " يا أبا ذر ! الدنيا ملعونة ، وملعون ما فيها ، إلا ما ابتغى به وجه الله . " ( 3 ) 8 - أيضا فيه : " وما من شئ أبغض إلى الله من الدنيا ، خلقها ثم أعرض عنها ، ولم ينظر إليها ولا ينظر إليها ، حتى تقوم الساعة ، وما من شئ أحب إلى الله عز وجل من إيمان به وترك ما أمر بتركه . " ( 4 ) 9 - أيضا فيه : " يا أبا ذر ! " إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى أخي عيسى عليه السلام : " يا عيسى ! " لا تحب الدنيا ، فإني لست أحبها ، وأحب الآخرة ، فإنما هي دار المعاد . " ( 5 ) 10 - أيضا فيه : " يا أبا ذر ! إن الدنيا مشغلة للقلوب والأبدان ، وإن الله تبارك وتعالى سائلنا عما نعمنا في حلاله ، فكيف بما نعمنا في حرامه . " ( 6 ) 11 - عن أبي الحسن الثالث عن آبائه عليهم السلام قال قال الصادق عليه السلام : " من صفت له دنياه ، فاتهمه في دينه . " ( 7 ) 12 - عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : كنا مع أمير المؤمنين عليه السلام بالبصرة ، فلما فرغ من قتال من قتله ، أشرف علينا من آخر الليل . فقال : " ما أنتم فيه ؟ " فقلنا : " في ذم الدنيا . " فقال : " علام تذم الدنيا ؟ يا جابر ! " ثم حمد الله وأثنى عليه وقال : " أما بعد ، فما بال أقوام يذمون الدنيا انتحلوا الزهد فيها ؟ الدنيا منزل صدق لمن صدقها ، ومسكن

--> ( 1 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 130 ، الرواية 11 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 81 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 82 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 82 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 82 . ( 6 ) بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 83 . ( 7 ) بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 98 ، الرواية 82 .