السيد جعفر مرتضى العاملي
24
عاشوراء بين الصلح الحسني والكيد السفياني
ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا . . ( 1 ) . وفي نص آخر : « الحسن والحسن إماما أمتي بعد أبيهما » . . ( 2 ) . وهناك حديث الخلفاء أو الأئمة بعدي اثنا عشر ، والأحاديث الدالة على أنهم من ذريته « عليه السلام » . . ( 3 ) . فإمامة الحسن والحسين « عليهما السلام » مجعولة من قبل الله تعالى ورسوله « صلى الله عليه وآله » ، الذي لا ينطق عن الهوى ، وليس لأحد الحق في الإفتئات عليهما في ذلك . . فما معنى تصدي معاوية للإمام الحسن « عليه السلام » ، ثم تصدي يزيد « لعنه الله » للإمام الحسين « عليه السلام » ، واغتصاب مقام جعله الله ورسوله « صلى الله عليه وآله » لهما « عليهما السلام » ، دون ابن آكلة الأكباد ، وولده ؟ ! . . الصلح الحسني العظيم : ثم إن الصلح الحسني العظيم قد ضمن لحركة الإمام الحسين « عليه السلام » الجهادية صفاءها ونقاءها ، وأبطل كل محاولات النيل منها ،
--> ( 1 ) علل الشرايع ج 1 ص 211 والإرشاد ج 2 ص 30 ومناقب آل أبي طالب ( ط مكتبة مصطفوي - قم - إيران ) ج 3 ص 367 والبحار ج 36 ص 289 و 325 وج 43 ص 278 وج 44 ص 2 وج 21 ص 279 وج 37 ص 7 وج 16 ص 307 واللمعة البيضاء ص 40 . ( 2 ) فرائد السمطين للحمويني ج 1 ص 55 وإحقاق الحق ج 5 ص 55 عنه . ( 3 ) راجع : إحقاق الحق وملحقاته للسيد المرعشي النجفي تجد أحاديث كثيرة مروية عن أهل السنة ، كلها تصب في هذا الاتجاه . .