ملا أحمد النراقي

34

رسائل ومسائل ( فارسي )

روايتى كه از او نقل شده مىگويد : وهكذا عندنا حكم الائمّة ( عليهم السّلام ) وادّعاى اجماع از كلام شيخ مفيد ( قدّس سرّه ) در مقالات نيز محتمل است به احتمال قريب ، بلكه ظاهر است ، قال ما خلاصته : انّ رسل الله تعالى من البشر وانبيائه والائمّة من خلفائه محدّثون مصنوعون يلحقهم الآلام إلى أن قال - : وأمّا أحوالهم بعد الوفاة فانّهم ينقلون من تحت التراب ، فيسكنون بأجسامهم وأرواحهم جنّة الله تعالى ، فيكونون فيها أحياء يتنعّمون إلى يوم الحساب إلى أن قال : وإن رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) والائمّة من عترته خاصّة لا يخفى عليهم بعد الوفاة أحوال شيعتهم في دار الدنيا بإعلام الله تعالى ذلك حالًا بعد حال ، ويسمعون كلام المناجى لهم . . وتبلغهم المناجاة من بعد ، كما جاءت به الرواية وهذا مذهب فقهاء الاماميّة كافّة ، وحملة الآثار منهم إلى أن قال : وبلغني عن بنى نوبخت خلاف فيه ، ولقيت جماعة من المقصّرين عن المعرفة ممّن ينتمي إلى الإماميّة أنّهم يأبونه . انتهى . ( 1 ) ووجه نسبت دعواى اجماع به احتمال جواز اشاره بودن « هذا » است به فقره ء اخيره كه لا يخفى عليهم بعد الوفاة الخ ، وبالعكس ، و اين اخبار با اين نقل اجماع ظاهر آن است كه در امثال اين مسايل حجّت نباشد ، ودليلى بر حجيّت آنها كه شامل اين مقام هم باشد نيست ، بلكه اين اخبار نظر به ضعف اسناد كلام در حجّيتشان در فروع نيز هست ، واجماع منقول صريح را هم من در فروع نيز حجّت نمىدانم . و با وجود اين بعضى از اينها معارض است با بعضى اخبار ديگر ، هم چنان كه مرحوم ملَّا محمّد باقر مجلسى ( قدّس سرّه ) در كتاب « مزار بحار » بعد از نقل دو روايت رفع به آسمان مىفرمايد : « انّ في هذين الخبرين إشكالًا من جهة منافاتهما لكثير من الاخبار الدّالة على بقاء أبدانهم في الأرض كأخبار نقل عظام آدم و نقل عظام يوسف ، و بعض الاثار الواردة بأنّهم نبشوا قبر الحسين ( عليه السّلام ) فوجدوه في قبره ، وأنّهم حفروا في الرصافة بئراً فوجدوا فيها شعيب بن صالح ، و امثال تلك الاخبار كثيرة ، فمنهم من حمل أخبار الرفع على أنّهم يرفعون بعد الثلاثة ، ثمّ يرجعون إلى قبورهم ، كما ورد في بعض الاخبار أنّ كلّ وصيّ يموت يلحق بنبيّه ، ثمّ يرجع إلى

--> ( 1 ) اوائل المقالات ص 73 چاپ كنگره شيخ مفيد .