الشهيد الثاني
932
رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج )
قلت : بخطَّ السيّد جمال الدين بن طاوس : « تشهّد فتشهّد » بغير لفظ « الله » في الموضعين « 1 » ، وفي بعض نسخ الكتاب بحذفها في الثاني . قوله رحمه الله : « الحسن بن عليّ بن فضّال . . لقد نظرنا في الكتب فلم نجد لعبد الله شيئاً » . [ ص 38 ، باب الحسن ( 1 ) ، الرقم 2 ] قلت : في نسخة الكشّي بخطَّ ابن طاوس : « نظرنا في هذا فلم نجد » . . إلى آخره . قوله رحمه الله : « الحسن بن عليّ بن فضّال . . قال الفضل بن شاذان : كنت في قطيعة الربيع في مسجد الربيع أقرأ على مُقرِئ يقال له إسماعيل بن عبّاد ، فرأيت قوماً يتناجون ، فقال أحدهم : بالجبل رجل يقال له : ابن فضّال ، أعبد مَن رأينا وسمعنا به . قال : فإنّه ليخرج إلى الصحراء ، فيسجد السجدة ، فيجيء الطير فيقع عليه ، فما نظنّ إلا أنّه ثوب أو خرقة ، وإنّ الوحش لترعى حوله فما تنفّر منه ؛ لما قد آنست به ، وإنّ عسكر الصعاليك « 2 » ليجيئون يريدون الغارة ، أو مالَ قومٍ ، فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا ، قال أبو محمّد : فظننت أنّ هذا رجل كان في الزمان الأوّل . . » . [ ص 38 ، باب الحسن ( 1 ) ، الرقم ( 2 ) ] قلت : في نسخة الكشّي ، « أو قتال قوم » « 3 » ، وهي أنسب بالعطف على الغارة . قوله رحمه الله : « قال أبو محمّد : فظننت أنّ هذا رجل كان في الزمان الأوّل ،
--> « 1 » انظر أيضاً « التحرير الطاوسي » ص 131 133 ، الرقم 97 ، وقد وردت فيه عبارة : « تشهد فتشهّد » مع لفظ « الله » عزّ وجلّ . « 2 » أي قطَّاع الطريق . « 3 » « رجال الكشّي » ص 515 ، الرقم 993 .