محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي

158

الرسائل الرجالية

يحضرني حاله ، دون مَن تُردّ روايته ويُترك قوله ، وإن كان الطريق فاسداً ذكرناه ، وإن كان في الطريق مَن لا يحضرنا معرفةُ حاله من جرح أو تعديل تركناه أيضاً ، كلُّ ذلك على سبيل الإجمال ، وسيأتي تلخيص المقال ، وتحرير الحال . ( 1 ) [ أصحاب القول الثاني ] ولعلّ الظاهر ممّن جرى على القدح فيما دلّ على إفساد الغبار بالإضمار كما في المعتبر ( 2 ) والمنتهى ( 3 ) والتنقيح ( 4 ) هو القول بالثاني . وكذا من جرى على القدح فيما دلّ على عدم إفساد الغبار بالقدح في عمرو ، ولم يتعرّض لجهل الطريق كالمحقّق في المعتبر ؛ حيث قال : " وفي عمرو قولٌ غيرَ أنّه ثقة " . ( 5 ) وكذا من حكم بصحّة ما رواه الصدوق عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " صاحب البطن الغالب يتوضّأ ويبني على صلاته " ( 6 ) مع اشتمال طريق الصدوق إلى محمّد بن مسلم على غير واحد من المجاهيل من أولاد البرقي أعني عليّ بن أحمد بن عبد الله وأباه ، كما عن العلاّمة ( 7 ) والشهيدين . ( 8 )

--> 1 . الخلاصة : 275 ، الفائدة الثامنة . 2 . المعتبر 2 : 655 . 3 . المنتهى 2 : 565 . 4 . التنقيح الرائع 1 : 357 . 5 . المعتبر 2 : 671 . 6 . الفقيه 1 : 237 ، ح 1043 ، باب صلاة المريض والمغمى عليه والضعيف والمبطون . التهذيب 1 : 350 ، ح 1036 ، باب الأحداث الموجبة للطهارة . 7 . المختلف 1 : 145 ، المسألة : 98 . 8 . الذكرى 2 : 202 ؛ روض الجنان : 40 ، ونقله عنهما السبزواري في الذخيرة : 39 .