محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
68
الرسائل الرجالية
الفناءَ أو الناحيةَ . وربّما يرشد ما في ترجمة إسماعيل بن شعيب - من أنّه سالم فيما يرويه - ( 1 ) إلى كون الغرض سلامةَ الأحاديث . وكذا يرشد إليه ما في ترجمة أحمد بن هلال من أنّه صالح الرواية . ( 2 ) بل يرشد إليه ما يقال : " صحيح الحديث " كما في ترجمة جماعة كما مرّ . وكذا ما يقال : " ثقة في الحديث " و " ثقة في الرواية " و " ثقة فيما يرويه " و " مسكون إلى روايته " و " مأمون على الحديث " . بل يرشد إليه سياق المقام ؛ لكون فنّ الرجال موضوعاً للتعرّض لأحوال ناقلي الأخبار . فالظاهر كون الغرض السلامةَ في النقل بشهادة المقام . فقد بانَ ضعف ما لعلّه مستند القول بكون الغرض سلامةَ الرواية والمذهب من عموم حذف المتعلّق . وبما ذكرنا يظهر الحال فيما يقال : " سليم " كما في ترجمة أحمد بن الحسن بن إسماعيل . ( 3 ) فائدة [ 11 ] [ في " أخبل في آخر عمره " ] قد حكى السيّد الداماد في الرواشح عن الشيخ في كتاب الرجال أنّه قال في ترجمة أحمد بن محمّد بن عيّاش : " كثير الرواية إلاّ أنّه أخبل في آخر عمره " . ( 4 )
--> 1 . الفهرست : 11 / 33 ؛ خلاصة الأقوال : 9 / 7 . 2 . رجال النجاشي : 83 / 199 . 3 . الفهرست : 22 / 66 . 4 . انظر رجال النجاشي : 85 / 207 ، وخلاصة الأقوال : 204 / 15 .