محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
372
الرسائل الرجالية
وفيه ما يظهر ممّا مرّ . خامسها : ما نُقل عن بعضهم ، وهو أنّ الضمير المجرور راجع إلى الإمام الذي ذُكر مَنْ قيل في شأنه : " أسند عنه " في أصحابه . وهذا القول هو مقتضى كلام السيّد الداماد في الرواشح ، قال في الراشحة الرابعة عشر : وبالجملة ، قد أورد الشيخ في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) جماعةً وروايتهم عنه بالسماع من أصحابه الموثوق بهم والأخذ من أُصولهم المعوّل عليها ، وقال في شأنه : " أسند عنه " . وهو قد حكى أنّ الشيخ ذكر القاسم بن محمّد الجوهري في أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، إلاّ أنّه لمّا لم يكن من أصحابه ، لا لقاءً له ولا سماعاً منه ، بل روايةً بالإسناد عنه ، ( 1 ) فقال : القاسم بن محمّد الجوهري مولى تيم الله ، روى عن عليّ بن حمزة وغيره ، له كتاب . ( 2 ) وكذا الحال في غياث بن إبراهيم بن محمّد التميمي الأسدي ، قال الشيخ : أسند عنه وروى عن أبي الحسن ( عليه السلام ) . ( 3 ) والفعل على ذلك بصيغة المعلوم ، كما أنّه بصيغة المجهول على الأقوال السابقة ، والظاهر أنّ المعنى على هذا أنّه روى عنه ، وكأنّه إشارة إلى هذا ، أي أنّ مَنْ قيل في شأنه : " أسند عنه " ليس من أصحاب اللقاء فقط . ( 4 ) وفيه : أنّ الشيخ قال في ترجمة جابر بن يزيد : " أسند عنه وروى عنهما أيضاً " . ( 5 )
--> 1 . قد ذكر الشيخ في الفهرست [ : 37 / 107 ] في ترجمة أحمد بن [ محمّد بن ] نوح أنّه صنّف كتاباً في الرجال الذين رووا عن الصادق ( عليه السلام ) ، وزاد على ما ذكره ابن عقدة ( منه عفي عنه ) . 2 . رجال الطوسي : 276 / 49 . 3 . رجال الطوسي : 270 / 16 . 4 . الرواشح السماوية : 65 ، الراشحة الرابعة عشر . 5 . رجال الطوسي : 163 / 30 .