ياقوت الحموي

63

معجم البلدان

محضوراء : بالفتح ، وآخره ممدود ، وهو مفعولاء من الذي قبله ، ومده للتأنيث : ماء من مياه بني كلاب ثم لأبي بكر منهم ، وقال أبو زياد : مخضوراء لبني سلول ، وهو في كتابه بالخاء المعجمة . المحضة : بالفتح ثم السكون ، ومحض الشئ خالصه : قرية في لحف آرة بين مكة والمدينة ، والمحضة : من نواحي اليمامة . المحلبيات : هي المحلبية المذكورة بعد هذا ، قال الأخطل : كروا إلى حرتيهم يعمرونهما * كما تكر إلى أوطانها البقر فأصبحت منهم سنجار خالية * فالمحلبيات فالخابور فالسرور المحلبية : بالفتح ثم السكون ، واللام مفتوحة ثم باء موحدة ، والياء مشددة ، كأنه اسم المكان من حلب يحلب أو يكون اسم بقعة نسبت إلى المحلب وهو شئ من العطر : وهي بليدة بين الموصل وسنجار قصبة كورة الفرج من تل أعفر وجميعها أملاك لأهلها وليس للسلطان فيها إلا خراج يسير ، قال بعضهم : أيا جبلي سنجار ما كنتما لنا * مقيظا ولا مشتى ولا متربعا فلو جبلا عوج شكونا إليهما * جرت عبرات منهما أو تصدعا بكى يوم تل المحلبية صابئ وألهى عويدا بثه فتقنعا محلم : بالضم ثم الفتح ، وكسر اللام المشددة : عين محلم ، وقد ذكرت اشتقاقه وأمره في عين محلم ، وقد يضاف ولا يضاف ، وقال خبال بن شبة بن غيث بن مخزوم بن ربيعة بن مالك بن قطيعة بن عبس جاهلي : أبني جذيمة نحن أهل لوائكم ، * وأقلكم يوم الطعان جبانا كانت لنا كرم المواطن عادة * تصل السيوف إذا قصرن خطانا وبهن أيام المشقر والصفا * ومحلم يبكي على قتلانا وقال الأعشى : ونحن غداة العين يوم فطيمة * منعنا بني شيبان شرب محلم وقال الحفصي : محلم بالبحرين وهو نهر لعبد القيس ، قال عبد الله بن السبط : سقيت المطايا ماء دجلة بعدما * شربن بفيض من خليجي محلم المحلة : بالفتح ، والمحل والمحلة الموضع الذي يحل به : وهي مدينة مشهورة بالديار المصرية وهي عدة مواضع ، منها محلة دقلا : وهي أكبرها وأشهرها وهي بين القاهرة ودمياط . ومحلة أبي الهيثم : أظنها بالحوف من ديار مصر . ومحلة شرقيون : بمصر أيضا وهي المحلة الكبرى وهي ذات جنبين أحدهما سند فا والآخر شرقيون . ومحلة منوف : وهي مدينة بالغربية ذات سوق . ومحلة نقيدة : بالحوف الغربي بمصر . ومحلة الخلفاء ، لا أدري إلى أيها ينسب رضي الدولة داود بن مقدام بن مظفر المحلي رجل من أبناء الجند تأدب وقال الشعر فأجاده ، ذكره ابن الزبير في كتاب الجنان وقال : كان أسير حرفة الأدب وله شعر كثير منه قصيدة ضمن فيها