ياقوت الحموي

64

معجم البلدان

شعرا للمتنبي أجاده ، وهي : زرت المهذب ليلا فاستربت به ، * ومن شروط كمون الريبة الظلم وقد نزا عنه عبد كان أعمله * حتى تبين فيه العجز والسأم وقام في إثره يعدو فقلت له ، * وذلك الأسود الزنجي منهزم : أكلما رمت عبدا فانثنى هربا * تقسمت بك في آثاره الهمم ؟ فقال وهو مجد غير مكترث * بيتا وإضماره السودان لا البهم : علي جمعهم في كل معركة ، * وما علي بهم عار إذا انهزموا وقال أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن الساعاتي يتشوق المحلة : سقى الله أطلال المحلة ما صبا * إلى ربعها المأنوس قلب مشوق فطلت دموعا أو عيونا بتربها * سيوف لحاظ أو سيوف بروق إذا ما الصبا هبت على الروض قبلت * خدود أقاح أو خدود شقيق وإن خطرت في يانع الدوح عانقت * قدود غصون وشحت بعقيق وإن جنحت شمس الأصيل حسبتها * غرائس نخل ضمخت بخلوق صحبت بها الأيام من خمرة الصبا * وتيه الفتى نشوان غير مفيق وما خانني إلا الشباب ، فإنني * وثقت بعهد منه غير وثيق وقال أيضا : ولقد نزلت من المحلة منزلا * ملك العيون وحاز رق الأنفس وجمعت بين النيرين تجمعا * أمن المحاق فأصبحا في مجلس المحلة : بفتح الميم ، وكسر الحاء : قرية من قرى ذمار بأرض اليمن . محمداباذ : قرية على باب نيسابور بينهما فرسخ . المحمديات : موضع بدمشق ، قال الحافظ أبو القاسم : ينسب إلى محمد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان ، وقد ذكر في دير محمد . المحمدية : أصله مفعل مشدد للتكثير والمبالغة من الحمد وهو اسم مفعول منه ومعناه أنه يحمد كثيرا ، وهو اسم لمواضع ، منها : قرية من نواحي بغداد من كورة طريق خراسان أكثر زرعها الأرز . والمحمدية أيضا : ببغداد من قرى بين النهرين ، منها أبو علي محمد بن الحسين بن أحمد بن الطيب الأديب ، كتب عنه هبة الله الشيرازي وقال : أنشدنا الأديب محمد بن الحسين لنفسه بالمحمدية من العراق فقال : إذا اغترب الحر الكريم بدت له * ثلاث خصال كلهن صعاب : تفرق أحباب ، وبذل لهيبة ، * وإن مات لم تشقق عليه ثياب والمحمدية أيضا : من أعمال برقة من ناحية الإسكندرية . والمحمدية : مدينة بنواحي الزاب من أرض المغرب . ومدينة المسيلة بالمغرب يقال لها أيضا المحمدية اختطها محمد بن المهدي الملقب بالقائم في أيام أبيه ، وذلك أن أباه أنفذه في جيش حتى بلغ