ياقوت الحموي
62
معجم البلدان
محسر : بالضم ثم الفتح ، وكسر السين المشددة ، وراء : هو اسم الفاعل من الحسر وهو كشطك الشئ وكشفك إياه ، يقال : حسر عن ذراعيه وحسر البيضة عن رأسه ، ويجوز أن يكون من الحسر بمعنى الاعياء ، تقول : حسرت الدابة والعين إذا أعيت ، ويجوز أن يكون من حسر فلان حسرا وحسرة إذا اشتدت ندامته : وهو موضع ما بين مكة وعرفة ، وقيل : بين منى وعرفة ، وقيل : بين منى والمزدلفة وليس من منى ولا المزدلفة بل هو واد برأسه ، قال عمر بن أبي ربيعة : يا صاحبي قفا نقض لبانة ، * وعلى الظعائن قبل بينكما اعراضا ومقالها بالنعف نعف محسر * لفتاتها : هل تعرفين المعرضا هذا الذي أعطى مواثق عهده * حتى رضيت وقلت لي لن ينقضا وقال الفضل بن عباس بن عتبة اللهبي : أقول لأصحابي بسفح محسر : * ألم يأن منكم للرحيل هبوب فيتبعكم بادي الصبابة عاشق * له بعد نوم العاشقين نحيب المحصب : بالضم ثم الفتح ، وصاد مهملة مشددة ، اسم المفعول من الحصباء أو الحصب وهو الرمي بالحصى وهي صغار الحصى وكباره : وهو موضع فيما بين مكة ومنى ، وهو إلى منى أقرب ، وهو بطحاء مكة وهو خيف بني كنانة وحده من الحجون ذاهبا إلى منى ، وقال الأصمعي : حده ما بين شعب عمرو إلى شعب بني كنانة وهذا من الحصباء التي في أرضه ، والمحصب أيضا : موضع رمي الجمار بمنى وهذا من رمي الحصباء ، قال عمر بن أبي ربيعة : نظرت إليها بالمحصب من منى ، ولي نظر لولا التحرج عارم فقلت : أشمس أم مصابيح بيعة بدت لك تحت السجف أم أنت حالم بعيدة مهوى القرط ، إما لنوفل * أبوها وإما عبد شمس وهاشم ومد عليها السجف يوم لقيتها * على عجل تباعها والخوادم فلم أستطعها غير أن قد بدا لنا ، * عشية راحت ، كفها والمعاصم إذا ما دعت أترابها فاكتنفنها * تمايلن أو مالت بهن المآكم طلبن الصبا حتى إذا ما أصبنه * نزعن ، وهن المسلمات الظوالم محصن : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الصاد ، وآخره نون ، كذا ذكره الأديبي ، وهو القفل في اللغة إن كان منقولا منه أو مشبها به فجائز وإن كان من الحصانة والمنعة فقياسه محصن لأنه من حصن يحصن ، واسم المكان منه محصن : دارة محصن ، وقد ذكرت في الدارات من هذا الكتاب . محضر : بالفتح ، اسم المكان من الحضر ضد البادية : وهي قرية بأجإ لصخر وعمرو وجوين وشمجى بطون من طئ ، وقال مرداس بن أبي عامر : أجن بليلى قلبه أم تذكرا * منازل منها حول قرى ومحضرا ؟ محضرة : وهو تأنيث الذي قبله : ماء لبني عجل بين طريق الكوفة والبصرة إلى مكة .