ياقوت الحموي

450

معجم البلدان

الأصبغ السلمي : هي عن يمين رضوى لمن كان منحدرا من المدينة إلى البحر على ليلة من رضوى من المدينة على سبع مراحل ، وهي لبني حسن بن علي وكان يسكنها الأنصار وجهينة وليث ، وفيها عيون عذاب غزيرة ، وواديها يليل ، وبها منبر ، وهي قرية غناء وواديها يصب في غيقة ، وقال غيره : ينبع حصن بن نخيل وماء وزرع وبها وقوف لعلي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، يتولاها ولده ، وقال ابن دريد : ينبع بين مكة والمدينة ، وقال غيره : ينبع من أرض تهامة غزاها النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فلم يلق كيدا ، وهي قريبة من طريق الحاج الشامي ، أخذ اسمه من الفعل المضارع لكثرة ينابيعها ، وقال الشريف بن سلمة بن عياش الينبعي : عددت بها مائة وسبعين عينا ، وعن جعفر ابن محمد قال : أقطع النبي ، صلى الله عليه وسلم ، عليا ، رضي الله عنه ، أربع أرضين : الفقيران وبئر قيس والشجرة وأقطع عمر ينبع وأضاف إليها غيرها ، وقال كثير : أهاجتك سلمى أم أجد بكورها ، * وحفت بأنطاكي رقم خدورها على هاجرات الشول قد حف خطرها ، * وأسلمها للظاعنات جفورها قوارض حضني بطن ينبع غدوة * قواصد شرقي العناقين عيرها وينسب إليها أبو عبد الله حرملة المدلجي الينبعي له صحبة ورواية عن النبي ، عليه الصلاة والسلام ، . ينبغ : بوزن الذي قبله إلا أن غينه معجمة ، وهو من نبغ إذا ظهر ، ومنه النابغة : موضع ، عن ابن دريد . ينبوتة : بالفتح ثم السكون ، والباء الموحدة مضمومة ، والواو ساكنة ، وتاء مثناة من فوقها ، وهو اسم يقع على ضربين من النبت : أحدهما الينبوت وهو الخروب النبطي ، والآخر شجر عظيم له ثمر مثل الزعرور أسود شديد الحلاوة مثل شجر التفاح في عظمه ، قال أبو حنيفة : وهو منزل كان يسلكه حاج واسط قديما إذا أرادوا مكة ، بينه وبين زبالة نحو من أربعين ميلا . وينبوتة : من نواحي اليمامة فيه نخل . ينجا : واد في قول قيس بن العيزارة : أبا عامر من للخوانق أوحشت * إلى بطن ذي ينجا وفيهن أمرع ؟ ينجلوس : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وجيم مفتوحة ، ولام ، وآخره سين مهملة : اسم الجبل الذي كان فيه أصحاب الكهف وهم فيه . ينخع : بالفتح ثم السكون ، وخاء معجمة ، وعين : موضع ، عن الأديبي . ينخوب : بالفتح ثم السكون ، وآخره باء موحدة : موضع ، قال الأعشى : يا رخما قاظ على ينخوب * يعجل كف الخارئ المطيب وأنشد ابن الأعرابي لبعضهم فقال : رأيت إذا ما كنت لست بتاجر * ولا ذي زروع حبهن كثير وأصبح ينخوب كأن غباره * براذين خيل كلهن مغير أتجلين في الجالين أم تصبرين لي * على عيش نجد والكريم صبور