ياقوت الحموي

451

معجم البلدان

فبالمصر برغوث وبق وحصبة ، * وحمى وطاعون ، وتلك شرور وبالبدو جوع لا يزال كأنه * دخان على حد الإكام يمور ألا إنما الدنيا ، كما قال ربنا * لأحمد ، حزن مرة وسرور ينسوع : بالفتح ثم السكون ، والسين مهملة ، وواو ساكنة ، وعين مهملة ، قال أهل اللغة : انتسعت الإبل إذا تفرقت في مراعيها ، بالعين والغين ، وقال الأصمعي : يقال لريح الشمال نسع شبهت لدقة مهبها بالنسع المضفور من أدم يشد به الرحال : وهو موضع في طريق البصرة ، قال بعضهم : فلا سقى الله أياما عنيت بها * ببطن فلج على الينسوع فالعقد وهي ينسوعة التي نذكرها بعدها أسقطت الهاء فيما أحسب . ينسوعة : مثل الذي قبله بالعدل أو الاشتقاق وهي هي فيما أحسب إلا أن في هذه اللفظة هاء زائدة ، قال أبو منصور : ينسوعة القف منهلة من مناهل طريق مكة على جادة البصرة بها ركايا عذبة الماء عند منقطع رمال الدهناء بين ماوية والرياح وقد شربت من مائها ، قال أبو عبيد الله السكوني : الينسوعة موضع في طريق البصرة بينها وبين النباج مرحلتان نحو البصرة بينهما الخبراء ويصبح القاصد منها إلى مكة الأقماع أقماع الدهناء من جانبه الأيسر . ينشتة بفتح أوله وثانيه ، وشين معجمة ساكنة ، وتاء مثناة من فوقها ، وهاء : بلد بالأندلس من أعمال بلنسية ينبت بها الزعفران مشهورة بذلك ، ينسب إليها ياسر بن محمد بن أبي سعيد بن عزيز اليحصبي الينشتي ، سمع وروى ، ومات سنة 510 ، وقال أبو طاهر بن سلفة : أنشدني أبو الحسن بن رباح بن أبي القاسم بن عمر بن أبي رباح الخزرجي الرباحي من قلعة بالأندلس قال : أنشدتني أمي مريم بنت راشد ابن سليمان اللخمي الينشتي قالت أنشدني أبي وكان كاتب ابن آوى لنفسه : يا حاسد الأقوام فضل يسارهم ، * لا ترض دأبا لم يزل ممقوتا بالمصر ألف فوق قوتك قوتهم * وبه ألوف ليس تملك قوتا ينصوب : مكان في قول عدي بن زيد العبادي وكانت لأبيه إبل فبعث بها عدي إلى الحمى فغضب عليه أبوه فردها فلقيها خيل فأخذتها وسار عدي فاستنقذها وقال : للشرف العود وأكنافه * ما بين جمران فينصوب خير لها ان خشيت حجرة * من ربها زيد بن أيوب متكئا تصرف أبوابه ، * يسعى عليه العبد بالكوب ينعب : بأرض مهرة بأقصى اليمن ، له ذكر في الردة . ينقب : موضع ، عن العمراني . ينكف : موضع ، عنه أيضا . ينكوب : موضع .