ياقوت الحموي

351

معجم البلدان

وأنشدني أيضا لأبي الفتح المانداني الواسطي : عرج على غربي واسط إنني * دائي الدوي بها وفرط سقامي وطني وما قضيت فيه لبانتي ، * ورحلت عنه وما قضيت مرامي وقال بشار بن برد يهجو واسطا : على واسط من ربها ألف لعنة ، * وتسعة آلاف على أهل واسط أيلتمس المعروف من أهل واسط * وواسط مأوى كل علج وساقط ؟ نبيط وأعلاج وحوز تجمعوا * شرار عباد الله من كل غائط وإني لأرجو أن أنال بشتمهم * من الله أجرا مثل أجر المرابط وقال غيره يهجوهم : يا واسطيين اعلموا أنني * بذمكم دون الورى مولع ما فيكم كلكم واحد * يعطي ولا واحدة تمنع وقال محمد بن الاجل هبة الله بن محمد بن الوزير أبي المعالي بن المطلب يلقب بالجرد يذكر واسطا : لله واسط ما أشهى المقام بها * إلى فؤادي وأحلاه إذا ذكرا ! لا عيب فيها ، ولله الكمال ، سوى * أن النسيم بها يفسو إذا خطرا وواسط أيضا : قرية متوسطة بين بطن مر ووادي نخلة ذات نخيل ، قال لي صديقنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمود النجار : كنت ببطن مر فرأيت نخلا عن بعد فسألت عنه فقيل لي هذه قرية يقال لها واسط ، وقال بعض شعراء الاعراب يذكر واسطا في بلادهم : ألا أيها الصمد الذي كان مرة * تحلل سقيت الأهاضيب من صمد ومن وطن لم تسكن النفس بعده * إلى وطن في قرب عهد ولا بعد ومنزلتي دلقاء من بطن واسط * ومن ذي سليل كيف حالكما بعدي تتابع أمطار الربيع عليكما ، * أما لكما بالمالكية من عهد ؟ وواسط أيضا : قرية مشهورة ببلخ ، قال إبراهيم ابن أحمد السراج : حدثنا محمد بن إبراهيم المستملي بحديث ذكره محمد بن محمد بن إبراهيم الواسطي واسط بلخ ، قال أبو إسحاق المستملي في تاريخ بلخ : نور بن محمد بن علي الواسطي واسط بلخ وبشير بن ميمون أبو صيفي من واسط بلخ عن عبيد المكتب وغيره حدث عنه قتيبة ، وقال أبو عبيدة في شرح قول الأعشى : في مجدل شيد بنيانه * يزل عنه ظفر الطائر مجدل : حصن لبني السمين من بني حنيفة يقال له واسط . واسط أيضا : قرية بحلب قرب بزاعة مشهورة عندهم وبالقرب منها قرية يقال لها الكوفة . وواسط أيضا : قرية بالخابور قرب قرقيسيا ، وإياها عنى الأخطل فيما أحسب لان الجزيرة منازل تغلب : عفا واسط من أهل رضوى فنبتل وواسط أيضا : بدجيل على ثلاثة فراسخ من بغداد ، قال الحافظ أبو موسى : سمعت أبا عبد الله يحيى بن