ياقوت الحموي
329
معجم البلدان
قليب بين العبامة والعنابة في مستوى الغوطة والرمة . نهي الأكف : بكسر النون وتفتح ، والهاء ساكنة ، والياء معربة ، بوزن ظبي ، والأكف جمع كف ، وقد ذكر معنى النهي في الذي قبله : وهو موضع في قوله : وقلت تبين هل ترى بين ضارج * ونهي الأكف صارخا غير أعجما النهيب : بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، وباء موحدة ، كأنه فعيل بمعنى مفعول : موضع . النهيض : تصغير النهض ، وله معان ، نهض البعير : ما بين الكتف والمنكب ، والنهض : الظلم ، والنهض : العتب ، والنهض : طريق صاعد في الجبل ، وجمعه نهاض ، والنهيض : موضع في بلادهم في قول نبهان : أرادوا جلائي يوم فيد وقربوا * لحى ورؤوسا للشهادة ترعس سيعلم من ينوي جلائي أنني * ركبت بأكناف النهيض حبلبس نهية : بالفتح ثم الكسر ، وياء مشددة ، والنهية الناقة السمينة : موضع ، عن ابن الأعرابي . نهي : بالكسر ثم السكون ، والياء معربة : اسم ماء . نهي : قرية بين اليمامة والبحرين لبني الشعيراء . ونهي الدولة : قرية أخرى . باب النون والياء وما يليهما نيات : موضع في بلاد فهم في أخبار هذيل . نيار : بالكسر ، والتخفيف ، أطم نيار : بالمدينة وهو في بيوت بني مجدعة من الأنصار ، عن الزهري . نيازى : بكسر النون ، وبعد الألف زاي مفتوحة : قرية كبيرة بين كس ونسف ، ينسب إليها نيازكي ، وربما قيل نيازه ، وربما ينسب إليها نيازوي ، ينسب إليها أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسن بن حامد بن هارون بن المنذر بن عبد الجبار النيازكي الكرميني من كرمينية ، يروي عن أبي الحسن أحمد بن محمد ابن عبد الجليل النسفي والهيثم بن كليب الشاشي وغيرهما ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن غنجة وأبو العباس المستغفري ، ومات سنة 399 بكرمينية . نياستر : بالكسر ، والسين المهملة ، وتاء مثناة من فوقها ، وراء : قلعة بين قاشان وقم . نياع : بالكسر ، كأنه جمع النوع ، واختلف فيه فقيل هو الجوع ، وقيل هو العطش ، وهو بالعطش أشبه كقولهم : جائع نائع ، فلو كان هو الجوع لم يحسن تكريره وإن كان مع اختلاف اللفظين يحسن التكرار : وهو موضع في قول كثير : أأطلال دار بالنياع فحمة * سألت فلما استعجمت ثم صمت ويروى النباع ، بالباء ، وحمة : موضع أيضا . نيان : كأنه فعلان من النئ ضد النضج : موضع في بادية الشام في قول الكميت : من وحش نيان أو من وحش ذي بقر * أفنى خلائله الأشلاء والطرد وقال أبو محمد الحسن بن أحمد الأعرابي الغندجاني : نيان جبل في بلاد قيس ، وأنشد : ألا طرقت ليلى بنيان بعدما * كسا الليل بيدا فاستوت وأكاما وقال ابن ميادة :