ياقوت الحموي

330

معجم البلدان

وبالغمر قد جازت وجاز حمولها * فسقى الغوادي بطن نيان فالغمر وهذه مواضع ضرب تيماء بالشام . النيبطن : محلة بدمشق ، ينسب إليها عمرو بن سعيد بن جندب بن عزيز بن النعمان الأزدي النيبطني ، حدث عن أبيه ، روى عنه حفص . نيبطون : من محال دمشق قرب المربعة وقنطرة بني مدلج وسوق الأحد في شرقي جيرون قرب الأساكفة العتق . نيربا : بكسر النون ، وسكون الياء ، وفتح الراء ، وباء موحدة مقصورة : قرية كبيرة ذات بساتين من شرقي قرى الموصل من كورة المرج . نيرب : بالفتح ثم السكون ، وفتح الراء ، وباء موحدة ، وهو الحقد والحسد ، في موضعين : قرية مشهورة بدمشق على نصف فرسخ في وسط البساتين أنزه موضع رأيته يقال فيه مصلى الخضر ، عليه السلام ، ينسب إليه أبو محمد عبد الهادي به عبد الله الرومي النيربي كان اسمه خليعا فلما عتق سمي بعبد الهادي ، سمع أبا طاهر محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي ، ذكره أبو سعد في شيوخه ، وكان حيا سنة 505 ، وقد ذكرها أبو المطاع وجيه الدولة بن حمدان في شعر له وسماها النيربين بلفظ التثنية فقال : سقى الله أرض الغوطتين وأهلها ، * فلي بجنوب الغوطتين شجون فما ذكرتها النفس إلا استخفني * إلى برد ماء النيربين حنين وقد كان شكي للفراق يروعني ، * فكيف يكون اليوم وهو يقين ؟ النير : بالكسر ثم السكون ، وراء ، بلفظ نير الثوب وهو علمه ، والنير أيضا : خشب عليه عقود خيوط يستعمله الحائك ، ويجوز أن يكون نير منقولا عن فعل ما لم يسم فاعله من النار والنور ، والنير في موضعين : قرية ببغداد ، والنير : جبل بأعلى نجد شرقيه لغني بن أعصر وغربيه لغاضرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن وحذاءه الأحساء بواد يقال له ذو بحار وهذا الوادي ينعض من أقاصي النير ، وقال أبو هلال الأسدي وفيه دلالة على أنه لغاضرة بني أسد فقال : أشاقتك الشمائل والجنوب * ومن علو الرياح لها هبوب أتتك بنفحة من شيح نجد * تضوع والعرار بها مشوب وشمت البارقات فقلت جيدت * جبال النير أو مطر القليب ومن بستان إبراهيم غنت * حمائم تحتها فنن رطيب فقلت لها : وقيت سهام رام * ورقط الريش مطعمها القلوب كما هيجت ذا طرب ووجد إلى أوطانه فبكى الغريب وبالنير قبر كليب بن وائل على ما خبرنا بعض طئ على الجبلين ، قال : وهو قرب ضرية . نيرمان : بالفتح ثم السكون ، وراء ، وآخره نون : من قرى همذان من ناحية الجبل ، وإليها ينسب أبو سعيد محمد بن علي بن خلف وابنه ذو المفاخر أبو الفرج أحمد وكانا من أعيان الأدباء ولهما شعر رائق ، قال أبو القاسم الباخرزي قال الشريف أبو طالب محمد