ياقوت الحموي

292

معجم البلدان

على هذا الوزن ، والله أعلم . نطروح : أحد مخاليف الطائف . نطنزة : بفتح أوله وثانيه ثم نون ساكنة ، وزاي ، وهاء : بليدة من أعمال أصبهان بينهما نحو عشرين فرسخا ، إليها ينسب الحسين بن إبراهيم يلقب ذا اللسانين وأبو الفتح محمد بن علي النطنزيان الأديبان وغيرهما ، مات أبو الفتح محمد بن علي سنة 497 في المحرم . النطوف : بالفتح ثم الضم ، وواو ساكنة ، وفاء ، قال أبو منصور : العرب تقول للمويهة القليلة نطفة ، ورأيت أعرابيا شرب من ركية يقال لها شفية وهي غزيرة الماء فقال : إنها لنطفة عذبة ، والنطف : القطر ، وموضع نطوف إذا كان لا يزال يقطر : وهو اسم ماء للعرب ، قال أبو زياد : النطوف ركية لبني كلاب ، وأنشد : وهل أشربن ماء النطوف عشية * وقد علقت فوق النطوف المواتح ؟ وقال أمية بن أبي عائذ : فضهاء أظلم فالنطوف فصائف ، * فالنمر فالبرقات فالأنحاص باب النون والظاء وما يليهما النظيم : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وياء ساكنة ، فعيل بمعنى مفعول كأنه منظوم : وهو شعب فيه غدر وقلات متواصلة بعضها ببعض من ماء الغدير ، قال الحفصي : من قلات عارض اليمامة المشهورة الحمائم والحجائز والنظيم ومطرق ، قال مروان : إذا ما تذكرت النظيم ومطرقا * حننت وأبكاني النظيم ومطرق وقال ابن هرمة : أتعذر سلمى بالنوى أم تلومها * وسلمى قذى العين التي لا يريمها وسلمى التي أمهت معينا بعينه ، * ولولا هوى سلمى لقلت سجومها عفت دارها بالبرقتين فأصبحت * سويقة منها أقفرت فنظيمها فعدنة فالأجزاع أجزاع مثغر * وحوش مغانيها قفار حزومها النظيمة : تأنيث الذي قبله : موضع في شعر عدي : وعدن يباكرن النظيمة مربعا * جزأن فلا يشربن إلا النقائعا تصيفنه حتى جهدن يبيسه ، * وآض الفرات قانطا ليس جامعا باب النون والعين وما يليهما نعاعة : بالضم ، وتكرير العين ، قال الأصمعي : النعاعة بقلة ناعمة ، ونعاعة : موضع ، قال الأصمعي : ومن مياه بني ضبينة بن غني نعاعة ، قال : لا عيس إلا إبل جماعه * موردها الجيئة أو نعاعه إذ زارها المجموع أمس ساعة نعاف عرق : جمع نعف ، وهو المكان المرتفع في اعتراض ، وعرق : موضع أضيف إليه ، موضع في طريق الحاج ، قال المتنخل الهذلي : عرفت بأجدث فنعاف عرق * علامات كتحبير النماط نعام : بالفتح ، بلفظ اسم جنس النعامة من الحيوان : وهو واد باليمامة لبني هزان في أعلى المجازة من أرض