ياقوت الحموي
161
معجم البلدان
وأسرع فيها قبل ذلك حقبة * ركاح فجنبا نقده فالمغاسل مغام : ويقال مغامة ، بالفتح فيهما : بلد بالأندلس ، ينسب إليها أبو عمران يوسف بن يحيى المغامي ، ومحمد بن عتيق بن فرج بن أبي العباس بن إسحاق التجيبي المغامي المقرى الطليطلي أبو عبد الله ، لقي أبا عمرو الداني وعليه اعتمد ، وروى عن أبي الربيع سليمان بن إبراهيم وأبي محمد بن أبي طالب المقري وغيرهم ، وكان عالما بالقراءة بوجوهما إماما فيها ذا دين متين ، وكان مولده لتسع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة 422 ، ومات بإشبيلية في منتصف ذي القعدة سنة 485 ، وحبس كتبه على طلبة العلم بالعدوة وغيرها ، وفيها معدن الطين الذي تغسل به الرؤوس ومنها ينتقل إلى سائر بلاد المغرب ، وقد ذكرناه بالعين آنفا نقلا عن العمراني وهو خطأ منه والصواب ههنا . المغرب : بالفتح ، ضد المشرق : وهي بلاد واسعة كثيرة ووعثاء شاسعة ، قال بعضهم : حدها من مدينة مليانة وهي آخر حدود إفريقية إلى آخر جبال السوس التي وراءها البحر المحيط وتدخل فيه جزيرة الأندلس وإن كانت إلى الشمال أقرب ما هي ، وطول هذا في البر مسيرة شهرين ، فقد ذكرت تحديدها في ترجمة آسيا فينقل منها أو ينظر فيها من أراد النظر . مغرة : بالفتح ، وهو الطين الأحمر ، قال الحازمي : هو موضع بالشام في ديار كلب . مغز : بالفتح ثم السكون وزاي : معناه بالفارسية اللب ، ويسمون المخ أيضا مغزا : وهي قرية كبيرة كثيرة البساتين يسميها المستعربون أم الجوز لكثرته فيها ، بينها وبين بسطام مرحلة ، وهي من نواحي قومس . المغسل : بالفتح ثم السكون ، اسم المكان من غسل يغسل فهو مغسل ، بكسر السين ، واحدة المغاسل : وهي أودية قريبة من اليمامة ، قال الحفصي : المغسل رمل واسع يمضي إلى الدام وإلى البياض . المغسلة : جبانة في طريق المدينة يغسل فيها الثياب . مغكان : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره نون : من قرى بخارى ، بينها وبين المدينة خمسة فراسخ على يمين الطريق الذي لبيكند ، بينها وبين الطريق نحو ثلاثة فراسخ . المغمس : بالضم ثم الفتح ، وتشديد الميم وفتحها ، اسم المفعول من غمست الشئ في الماء إذا غيبته فيه : موضع قرب مكة في طريق الطائف ، مات فيه أبو رغال وقبره يرجم لأنه كان دليل صاحب الفيل فمات هناك ، قال أمية بن أبي الصلت الثقفي يذكر ذلك : إن آيات ربنا ظاهرات * ما يماري فيهن إلا الكفور حبس الفيل بالمغمس حنى * ظل يحبو كأنه معقور كل دين يوم القيامة عند ال * له إلا دين الحنيفة بور وقال نفيل : ألا حييت عنا يا ردينا ، * نعمناكم مع الاصباح عينا ردينة لو رأيت ، ولن تريه ، * لدى جنب المغمس ما رأينا إذا لعذرتني ورضيت أمري ، * ولن تأسي على ما فات بينا