السيد لطيف القزويني

46

رجال تركوا بصمات على قسمات التاريخ

وقال أيضا : نحن سبعة من بني عبد المطلب سادة أهل الجنة : أنا ، وعلي أخي ، وعمي حمزة ، وجعفر ، والحسن ، والحسين ، والمهدي ( 1 ) . قال الرسول ( ص ) : من مات على حب آل محمد ( ص ) مات شهيدا ، ألا ومن مات على حب آل محمد ( ص ) مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حب آل محمد ( ص ) مات تائبا ، ألا ومن مات على حب آل محمد ( ص ) مات مؤمنا مستكمل الايمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد ( ص ) بشره ملك الموت بالجنة ، ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد ( ص ) زف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد ( ص ) جعل الله قبره مزارا لملائكة الرحمن ، ألا ومن مات على حب آل محمد ( ص ) مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد ( ص ) جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمد ( ص ) مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمد ( ص ) لم يشم رائحة الجنة ( 2 ) . قال الزمخشري بعد ما ساق الحديث ما يلي : آل محمد هم الذين يؤول أمرهم إليه ، فكل من كان أمره إليه أشد وأكمل كانوا هم الآل ، ولا شك أن فاطمة وعليا والحسن والحسين كان التعلق بينهم وبين رسول الله أشد التعلقات ، وهذا كالمعلوم لنقل المتواتر ، فوجب أن يكونوا هم الآل ( 3 ) . قال الحسن بن علي ( ع ) : إلزموا مودتنا أهل البيت ، فإنه من لقي الله عز وجل وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لا ينفع عبد عمله إلا بمعرفة حقنا ( 4 ) . وعن الحسين بن علي ( ع ) قال : من أحبنا للدنيا فإن صاحب الدنيا يحبه البر والفاجر ، ومن أحبنا لله كنا نحن وهو يوم القيامة كهاتين ، وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى ( 5 ) . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : يرد الحوض أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي ، كهاتين السبابتين ( 6 ) .

--> 1 - راجع تاريخ بغداد ج 9 ، ص 434 : وفضائل الخمسة ج 3 ، ص 138 . 2 - راجع تفسير الكشاف للزمخشري في تفسير قوله تعالى : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) سورة الشورى ، آية 23 . 3 - نفس المرجع . 4 - راجع مجمع الزوائد ج 9 ، ص 172 : وقال رواه الطبراني في الأوسط . 5 - راجع مجمع الزوائد ج 1 ، ص 81 : وقال رواه الطبراني . 6 - راجع ذخائر العقبى للطبري ص 18 : وقال أخرجه الملا في سيرته ، وكنز العمال ج 6 ص 217 : وقال أخرجه الديلمي .