تقرير بحث السيد المرعشي لعادل العلوي
469
القصاص على ضوء القرآن والسنة
لبعض حيث أورد عليه القدح لقصته مع الخوارج في سجستان وقول الإمام عليه السلام فيه ( تعنّب قبل أن يتحصرم ) . ثمَّ من يرى تعيّن القصاص لوجوه منها : ظاهر الآية الشريفة : « ومَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً » والرجوع إلى الدية يفتقر إلى دليل مفقود ، وقيل انما يرجع إلى الدية للإجماع ، إلا أنه من المنقول أولا ، وأنه معارض بإجماع آخر ثانيا ، وانه من الإجماع المدركي ثالثا ، فالأولى أن نرجع إلى مدركه والعمدة الكتاب والسنة . أما الكتاب الشريف : فقوله تعالى : « ومَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً » فمقتضى عموم السلطنة القصاص أولا إن كان مورده وإلا فيتدارك بالدية ، نعم يناقش هذا الاستدلال بان الظاهر بل الأظهر في الآية ان مورد