تقرير بحث السيد المرعشي لعادل العلوي

311

القصاص على ضوء القرآن والسنة

والسكوني صادق القول معروف بالوثاقة ، وإن كان عاميّا باطل المذهب ، فلا بأس بروايته . ولنا رواية في الدعائم ( 1 ) تذكر أصل الحبس يؤخذ بها لو قيل بحجيّة أخبار الدعائم ، فتأمل . واما قول ابن الجنيد فلم نجد له بذلك خبر ، إلا أن صاحب الجواهر حاول أن يوجّه قوله ، بأن مستنده خبر السكوني ، إلا أنه صحّف الستة بالسنة ، وهذا حسن لولا حمل الكاتب والناسخ على عدم الاشتباه والغلط كما هو مبنى العقلاء . واما قول ثلاثة أيام فلا شاهد له سوى القياس الباطل على التأجيل بها في غير هذا المقام . واما قول العلامة فإنه يدور حول صدق اللوث وعدمه ، والحق أنه لو كان المتهم في معرض فوت الحق على صاحبه بفراره فيحتمل الخطر فيحبس ، وتحمل الرواية عليه ، وإلا فلا يجوز حبسه كما هو المختار . تنبيهات : الأول : في رواية السكوني كلمة ( كان يحبس ) ويستفاد منه الاستمرار وأنه كان ذلك من سيرة النبي صلَّى اللَّه عليه وآله . الثاني : قال العلماء تصريحا أو تلويحا أن الحكم يختص في الدم ، لما جاء في

--> ( 1 ) راجع مستدرك الوسائل كتاب القصاص .