تقرير بحث السيد المرعشي لعادل العلوي
267
القصاص على ضوء القرآن والسنة
عمل المسلم يحمل على الصحة كما تدل الروايات نوعا على ذلك فهو القدر المتيقن . الرابع عشر ( 1 ) : إذا ارتد الولي مليّا بأن كان كافرا فأسلم ثمَّ ارتد عن الإسلام فهل يمنع من القسامة ؟ الظاهر منعه من القسامة كالفطري ، إلا أنها لو خالف وحلف وقعت موقعها ، لأنه لا يمنع من أن يكتسب الفوائد لنفسه وهذا يعدّ من الاكتساب ، وعبارة الشرائع كأنما ناظرة إلى الفطري ، كما يستظهر ذلك صاحب الجواهر من محكي المبسوط حيث قال الشيخ الطوسي ( الأولى أن لا يمكَّن الإمام من القسامة - أي لا يفسح المجال أن يقسم - مرتدا لئلا يقدم على يمين كاذبة ، فمتى خالف وقعت موقعها لعموم الأخبار - أي أخبار القسامة عامة ومطلقة تشمل هذا المورد أيضا - وقال شاذ : لا يقع ، وهو غلط ، لأنه اكتساب فهو غير ممنوع منه في مدة الإمهال وهي ثلاثة أيام ) ثمَّ حمل صاحب الجواهر كلمة ( الأولى ) على لزوم ذلك لا ندبه . ثمَّ قال : نعم قد يقال : ان التأمل في عبارة الشيخ ولو في آخرها يقتضي كون الموضع بأن لا يمكن المرتد من القسامة وهو المرتد الملَّي - لأنه
--> ( 1 ) أسفا فهذا من المواضع التي لم أوفّق لحضور الدرس فيها لسفر الحج أو غيره ، وأنّي لشهور كنت بانتظار أشرطة التسجيل التي يحتفظ بها فضيلة السيد جواد المرعشي لدروس والده ، وكذلك ما أملاه عليه من الدروس ، الا انه لم أحظ بها لامتناع الولد عما أفاد الوالد ، وأخيرا صممت أن أشرح ما جاء في الجواهر ليتم الموضوع وتعم الفائدة ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم . والناقص كما في الجواهر 42 / 260 إلى 270 فراجع ومن اللَّه التوفيق والسداد .