تقرير بحث السيد المرعشي لعادل العلوي
148
القصاص على ضوء القرآن والسنة
السلام عن القسامة أين كان بدوها ؟ فأجاب عليه السلام : كان من قبل رسول اللَّه . . فلو كان من قبل رسول اللَّه بفتح القاف ، فالمعنى أنها كانت قبل الإسلام فتكون من الأحكام الإمضائية ، وان كان بكسرها فتكون من التأسيسية ، إلا أنه لا يضر ذلك بعد ثبوت القسامة في الإسلام سواء أكان تأسيسيا أم إمضائيّا . ثمَّ لنا رواية أخرى تحكي قصة اليهود مع الرسول الأكرم فحكم فيهم أولا بالبيّنة ثمَّ بالقسامة . ( 1 )
--> ( 1 ) الوسائل ج 19 ص 116 باب 10 الحديث 1 : - محمّد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن عبد اللَّه بن سنان قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن القسامة : هل جرت فيها سنّة فقال نعم خرج رجلان من الأنصار يصيبان من التمار فتفرقا فوجد أحدهما ميّتا فقال أصحابه لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : إنما قتل أصحابنا اليهود ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يحلف اليهود قالوا : يا رسول اللَّه كيف يحلف اليهوديّ على أخينا قوم كفّار ؟ قال فاحلفوا أنتم قالوا : كيف نحلف على ما لم نعلم ولم نشهد ؟ فوداه النبي صلَّى اللَّه عليه وآله من عنده ، قال : قلت : كيف كانت القسامة ؟ قال : فقال : أنّها حق ، ولولا ذلك لقتل الناس بعضهم بعضا ، وإنما القسامة حوط يحاط به الناس . أقول : وبمضمون هذه الرواية الحديث رقم 2 و 3 وفيها قال رسول اللَّه : ايتوني بشاهدين من غيركم ، قالوا : يا رسول اللَّه ما لنا شاهدان من غيرنا فقال لهم رسول اللَّه : فليقسم خمسون رجلا منكم على رجل ندفعه إليكم ، قالوا : يا رسول اللَّه كيف نقسم على ما لم نر ؟ قال : فيقسم اليهود . . إلى آخر الخبر . وأيضا بمضمونها الحديث رقم 7 فراجع .