ياقوت الحموي

91

معجم البلدان

باب العين والذال وما يليهما عذار : بالكسر ، وآخره راء ، والعذار : المستطيل من الأرض ، وجمعه عذر ، والعذار : موضع بين الكوفة والبصرة على طريق الطفوف ومنه يفضي إلى نهر ابن عمر ، وفي حديث حاجب بن زرارة بن عدس التميمي لما رهن قوسه عند كسرى وقبلها منه كتب إلى عمال العذار بالاذن للعرب في الدخول إلى الريف ، قال : والعذار ما بين الريف والبدو مثل العذيب ونحوها . عذاة : بالفتح ، والعذاة : الأرض الطيبة التربة الكريمة النبت البعيدة عن الأحساء والنزوز والريف السهلة المريئة ولا تكون ذات وخامة : وهو موضع بعينه بدليل أن الشاعر لم يصرفه فقال : تحن قلوصي من عذاة إلى نجد ، * ولم ينسها أوطانها قدم العهد وقد هجت نصبا من تذكر ما مضى ، * وأعديتني لو كان هذا الهوى يعدي وأذكرتني قوما أصب إليهم ، * وأشتاقهم في القرب مني وفي البعد أولئك قوم لو لجأت إليهم * لكنت مكان السيف من وسط الغمد العذبات : جمع عذبة : وهو الموضع الذي فيه المرعى ، يقال : مررت بماء لا عذبة به أي لا مرعى فيه ولا كلا ، ويوم العذبات : من أيامهم . عذبة : بالفتح ثم السكون ، وباء موحدة ، يقال : عذب الماء يعذب فهو عذب ، وبئر عذبة أي طيبة : وهو موضع على ليلتين من البصرة فيه مياه طيبة ، وقيل : لما حفروها وجدوا آثار الناس بعد ثلاثين ذراعا ، قال : مرت تريد بذات العذبة البيعا عذراء : بالفتح ثم السكون ، والمد ، وهو في الأصل الرملة التي لم توطأ ، والدرة العذراء التي لم تثقب : وهي قرية بغوطة دمشق من إقليم خولان معروفة ، وإليها ينسب مرج ، وإذا انحدرت من ثنية العقاب وأشرفت على الغوطة فتأملت على يسارك رأيتها أول قرية تلي الجبل ، وبها منارة ، وبها قتل حجر ابن عدي الكندي وبها قبره ، وقيل إنه هو الذي فتحها ، وبالقرب منها راهط الذي كانت فيه الوقعة بين الزبيرية والمروانية ، قال الراعي : وكم من قتيل يوم عذراء لم يكن * لصاحبه في أول الدهر قاليا عذرة : بفتح أوله وثانيه ، من قولهم : عذرته عذرة : وهي أرض . عذق : بفتح أوله ، وثانيه ، والقاف ، قال ابن الأعرابي : عذق الشحير إذا طال نباته وثمرته بالعذق ، وخبراء العذق : موضع معروف بناحية الصمان ، قال رؤبة : بين القرينين وخبراء العذق عذق : بفتح أوله وسكون ثانيه ، وهو في الأصل النخلة بعينها ، والعذق ، بالكسر ، الكباسة : وهو أيضا أطم بالمدينة لبني أمية بن زيد ، وكان اسمه من قبل السير ، عن نصر . عذم : بفتحتين ، ورواه بعضهم بالدال المهملة ، فأما العذم بالذال المعجمة فأصله من عذمت أعذم عذما ، وهو الاخذ باللسان واللوم ، أو من العذم وهو العض ، وليس فيه شئ بالتحريك فيكون مرتجلا ، والله أعلم : وهو واد باليمن .