ياقوت الحموي

92

معجم البلدان

عذنون : قال في تاريخ دمشق : عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد الملليباري المعروف بالسندي حدث بعذنون مدينة من أعمال صيداء من ساحل دمشق العذيب : تصغير العذب ، وهو الماء الطيب : وهو ماء بين القادسية والمغيثة ، بينه وبين القادسية أربعة أميال وإلى المغيثة اثنان وثلاثون ميلا ، وقيل : هو واد لبني تميم ، وهو من منازل حاج الكوفة ، وقيل : هو حد السواد ، وقال أبو عبد الله السكوني : العذيب يخرج من قادسية الكوفة إليه وكانت مسلحة للفرس ، بينها وبين القادسية حائطان متصلان بينهما نخل وهي ستة أميال فإذا خرجت منه دخلت البادية ثم المغيثة ، وقد أكثر الشعراء من ذكرها ، وكتب عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، إلى سعد بن أبي وقاص : إذا كان يوم كذا فارتحل بالناس حتى تنزل فيما بين عذيب الهجانات وعذيب القوادس وشرق بالناس وغرب بهم ، وهذا دليل على أن هناك عذيبين . والعذيب أيضا : ماء قرب الفرما من أرض مصر في وسط الرمل . والعذيب : موضع بالبصرة ، عن نصر . العذيبة : تصغير العذبة ، وقال ابن السكيت : ماء بين ينبع والجار ، والجار : بلد على البحر قريب من المدينة ، وقال في موضع آخر : العذيبة قرية بين الجار وينبع ، وإياها عني كثير عزة فأسقط الهاء : خليلي إن أم الحكيم تحملت * وأخلت بخيمات العذيب ظلالها فلا تسقياني من تهامة بعدها * بلالا وإن صوب الربيع أسالها وكنتم تزينون البلاد ففارقت عشية بنتم زينها وجمالها عذيقة : بالتصغير : من قرى مشرق جهران باليمن من نواحي صنعاء . العذي : قال الأزهري قال الليث : العذي موضع بالبادية ، والعذي : اسم للموضع الذي ينبت في الشتاء والصيف من غير نبع ماء ، وقال الأزهري : قوله العذي موضع بالبادية فلا أعرفه ولم أسمعه لغيره ، واما قوله في العذي إنه اسم للموضع الذي ينبت في الشتاء والصيف من غير نبع ماء فان كلام العرب على غيره ، وليس العذي اسما لموضع ولكن العذي من الزروع والنخيل ما لا يسقى إلا بماء السماء ، وكذلك عذي الكلأ والنبات ما بعد من الريف وأنبته ماء السماء . باب العين والراء وما يليهما عرابة : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، عرابة طبي : من أعمال عكا بالساحل الشامي ، ينسب إليها أبو علي المقدام بن ثعل بن المقدام الكناني العرابي ثم المصري ، ولد بعرابة طبي وسكن مصر وروى الحديث ، ولقيه السلفي وقال : قال لي ولدت سنة 515 وأنا في عشر الستين ، وكان رجلا صالحا . العرابة : موضع ، قال الهذلي : تذكرت ميتا بالعرابة ثاويا ، * فما كاد ليلي بعدما طال ينفد عراجين : له ذكر في الفتوح ، سار أبو عبيدة بن الجراح من رعبان ودلوك إلى عراجين وقدم مقدمته إلى بالس . العرادة : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، وبعد الألف دال مهملة ، وكل منتصب صلب يقال له عرد ، ويقال : عرد الرجل عن قرنه إذا أعجم عنه : وهي قرية على رأس تل شبه القلعة بين رأس عين ونصيبين تنزلها