ياقوت الحموي
141
معجم البلدان
وما كنت أخشى أن أراني راضيا * يعللني بعد الأحبة زاهر وبعد المصلى والعقيق وأهله ، * وبعد البلاط حيث يحلو التزاور إذا أعشبت قريانه وتزينت * عراض بها نبت أنيق وزاهر وغنى بها الذبان تغزو نباتها كما واقعت أيدي القيان المزاهر وقد أكثر الشعراء من ذكر العقيق وذكروه مطلقا ، ويصعب تمييز كل ما قيل في العقيق فنذكر مما قيل فيه مطلقا ، قال أعرابي : أيا نخلتي بطن العقيق أمانعي * جنى النخل والتين انتظاري جناكما ؟ لقد خفت أن لا تنفعاني بطائل ، * وأن تمنعاني مجتنى ما سواكما لو أن أمير المؤمنين على الغنى * يحدث عن ظليكما لاصطفاكما وزوجت أعرابية ممن يسكن عقيق المدينة وحملت إلى نجد فقالت : إذا الريح من نحو العقيق تنسمت * تجدد لي شوق يضاعف من وجدي إذا رحلوا بي نحو نجد وأهله * فحسبي من الدنيا رجوعي إلى نجدي عقيل : من قرى حوران من ناحية اللوى من أعمال دمشق ، إليها ينسب الفقيه أبو عبد الله محمد بن يوسف العقيلي الحوراني ، كان من أصحاب أبي حنيفة ، صحب برهان الدين أبا الحسن علي بن الحسن البلخي بدمشق ، أخذ عنه وتقدم في الفقه وصار مدرسا بجامع قلعة دمشق ، وتوفي في سنة 564 ، وله شعر ، منه : ما أليق الاحسان بالأحسن * عقلا إلى الكافر والمؤمن وأقبح الظلم بذي ثروة * حكم في الأرواح مستأمن يامن تولى عاتبا معرضا ، * يعدل في هجري ولا ينثني باب العين والكاف وما يليهما عكا : عككته أعكه عكا إذا حبسته عن حاجته ، وامرأة عكاء : وهو اسم موضع غير عكة التي على ساحل بحر الشام . عكاد : جبل باليمن قرب زبيد ، ذكرته في عكوتين . عكاش : بضم أوله ، وتشديد ثانيه ، وآخره شين معجمة ، العكاشة : العنكبوت ، وبها سمي الرجل ، والعكاش : نبت يلتوي على الشجر ، وشجر عكش : كثير الأغصان متشنجها ، وعكش الرجل على القوم إذا حمل عليهم ، قالوا : وعكاش جبل يناوح طمية ، ومن خرافاتهم أن عكاش زوج طمية ، وقال أبو زياد : عكاش ماء عليه نخل وقصور لبني نمير من وراء حظيان بالشريف ، قال الراعي النميري : ظعنت وودعت الخليط اليمانيا * سهيلا وآذناه أن لا تلاقيا وكنا بعكاش كجاري كفاءة * كريمين حما بعد قرب تنائيا وهو حصن وسوق لهم فيه مزارع بر وشعير ، قال عمارة : ولو ألحقتناهم وفينا بلولة * وفيهن ، واليوم العبوري شامس لما آب عكاشا مع القوم معبد * وأمسى ، وقد تسفي عليه الروامس