الشيخ محمد تقي التستري

476

قاموس الرجال

به خلط الحديث المعروف بالمنكر كما في " إسماعيل بن عليّ بن أخي دعبل " فقال الشيخ فيه : كان مختلط الأمر في الحديث يعرف منه وينكر . ورواية أبي بصير المناكير لعلّ ابن فضّال أراد به رواية ذريح عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ذكر أبو سعيد الخدري فقال : كان من أصحاب النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وكان مستقيماً ، قال : فنزع ثلاثة فغسلوه ثمّ حملوه إلى مصلاّه فمات فيه ، قال : وإذا وجّهت الميّت للقبلة فاستقبل بوجهه القبلة لا تجعله معترضاً كما يجعل الناس فإنّي رأيت أصحابنا يفعلون ذلك ، وقد كان أبو بصير يأمر بالاعتراض ، أخبرني بذلك عليّ بن أبي حمزة . قلت : ويمكن أن يكون البطائني افترى عليه . أو رواية شعيب عنه ، عن الصادق ( عليه السلام ) كون النداء والتثويب في الإقامة من السنّة . أو أراد رواية أبي بصير تحديث الملك لسلمان وكونه ذا الاسم الأعظم . فروى الكشّي في سلمان ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : سلمان علم الاسم الأعظم . وروى عن الحسين بن مختار ، عن أبي بصير ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كان والله عليّ محدّثاً وكان سلمان محدّثاً ، قلت : اشرح لي ، قال : يبعث الله إليه ملكاً ينقر في أُذنيه يقول كيت وكيت ( 1 ) . فإنّ الظاهر أنّهما من مختصّات الإمام ( عليه السلام ) فروى الكشّي عن أبي بكر الحضرمي عن الباقر ( عليه السلام ) خبراً فيه : فأمّا سلمان فإنّه عرض في قلبه عارض أنّ عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) اسم الله الأعظم لو تكلّم به لأخذتهم الأرض . . . الخبر ( 2 ) . وروى الكافي عن جابر الجعفي ، عن الباقر ( عليه السلام ) : أنّ اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفاً ، وإنّما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلّم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتّى تناول السرير بيده ، ثمّ عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، وعندنا نحن من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفاً ،

--> ( 1 ) الكشّي : 13 ، 15 . ( 2 ) الكشّي : 11 .