الشيخ محمد تقي التستري

477

قاموس الرجال

وحرف عند الله تعالى استأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم ( 1 ) . وروى مثله عن عليّ بن محمّد النوفلي عن الهادي ( عليه السلام ) ( 2 ) . وروى الكشّي عن أبي العبّاس المروزي ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال في الخبر الّذي روي فيه : إنّ سلمان كان محدّثاً قال : إنّه كان محدّثاً عن إمامه لا عن ربّه ، لأنّه لا يحدّث عن الله تعالى إلاّ الإمام ( 3 ) . أو أراد به روايته حياة القائم ( عليه السلام ) بعد موته ، فروى الغيبة عنه قال : قال الباقر ( عليه السلام ) : " مثل أمرنا في كتاب الله تعالى مثل صاحب الحمار أماته الله مائة عام ثمّ بعثه " ( 4 ) . ويمكن الجواب عنه بحمله على الرجعة الواقعة في ظهور القائم ( عليه السلام ) فإنّها من قطعيّات مذهب الإماميّة ، وحمله الشيخ على أنّ المراد موت ذكر القائم ( عليه السلام ) ، وحملنا أحسن . ويشهد لحمل التخليط على رواية المناكير أنّ الشيخ قال في رجاله في حقّ عليّ بن أحمد العقيقي : إنّه مخلّط . وقال في فهرسته في حقّه : إنّه يروي المناكير . وأنّ النجاشي قال في عمر بن عبد العزيز المعروف بزحل : إنّه مخلّط . وقال الكشّي : قال الفضل : إنّه يروي المناكير . وأمّا حمله على تخليطه في مذهبه كما في " عليّ بن صالح " فقال النجاشي فيه : " سمع فأكثر ثمّ خلط في مذهبه " لقول أبي بصير في الصادق ( عليه السلام ) على رواية الكشّي الثالثة عشرة ممّا نقل في النسخة في ليث : " لو كان معنا طبق لأذن " وقوله في الكاظم ( عليه السلام ) على روايته الثامنة كذلك " بعدم تكامل علمه " بناءً على انصراف

--> ( 1 ) الكافي : 1 / 230 . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) الكشّي : 15 . ( 4 ) غيبة الطوسي : 260 .