الشيخ محمد تقي التستري
427
قاموس الرجال
وعنه ، عن جبرئيل بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن حمّاد الناب قال : جلس أبو بصير على باب أبي عبد الله ( عليه السلام ) ليطلب الإذن ، فلم يؤذن له ، فقال : لو كان معنا طبق لأذن ، قال : فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير قال : أُفّ أُفّ ! ما هذا ؟ قال جليسه : هذا كلب شغر في وجهك . وعنه ، عن عليّ بن محمّد القمّي ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسن ، عن عليّ بن الحكم ، عن مثنّى الحنّاط ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) فقلت : تقدرون أن تحيوا الموتى وتبرؤوا الأكمه والأبرص ؟ فقال لي : بإذن الله ، ثمّ قال : أُدن منّي ومسح على وجهي وعلى عيني فأبصرت السماء والأرض والبيوت ! فقال لي : أتحبّ أن تكون كذا ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم القيامة أم تعود كما كنت ولك الجنّة الخالص ؟ قلت : أعود كما كنت ، فمسح على عيني فعدت ( 1 ) . وقال أيضاً - في عنوان " تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأصحاب أبي عبد الله ( عليهما السلام ) قال الكشّي : اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء وانقادوا لهم بالفقه " - فقالوا : أفقه الأوّلين ستّة ( إلى أن قال ) وقال بعضهم : مكان أبو بصير الأسدي أبو بصير المرادي ، وهو ليث بن البختري . وروى في عنوان " سلمان " عن محمّد بن قولويه ، عن سعد ، عن عليّ بن سليمان بن داود الرازي ، عن عليّ بن أسباط بن سالم ، عن أبيه قال : قال أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين حواري محمّد ابن عبد الله ؟ ( إلى أن قال ) ثمّ ينادي المناد : أين حواري محمّد بن عليّ وحواري جعفر بن محمّد ؟ فيقوم عبد الله بن شريك العامري وزرارة بن أعين وبريد بن معاوية العجلي ومحمّد بن مسلم وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ( إلى أن قال ) فهؤلاء المتحوّرة أوّل السابقين وأوّل المقرّبين وأوّل المتحوّرين من التابعين . وأمّا نقل القهبائي الخبر تحت عنوان " الحواريّين " من الكشّي فمن خلط
--> ( 1 ) الكشّي : 169 - 174 .