الشيخ محمد تقي التستري
428
قاموس الرجال
نسخته الحاشية بالمتن . وروى في " بريد العجلي " عن ابن بندار ، عن سعد ، عن المسمعي ، عن عليّ ابن حديد وعليّ بن أسباط ، عن جميل ، عن الصادق ( عليه السلام ) : أوتاد الأرض وأعلام الدين أربعة : محمّد بن مسلم وبريد بن معاوية وليث بن البختري المرادي . . . الخبر . وروى فيه وفي " زرارة " مسنداً عن عبد الرحيم القصير عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إئت زرارة وبريداً وقل لهما : ما هذه البدعة ؟ ( إلى أن قال ) فقلت له : إنّي أخاف منهما فأرسل معي ليث المرادي ، فأتينا زرارة فقلنا له : ما قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) . . . الخبر . وروى في " زرارة " عن حمدويه ، عن يعقوب ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ابن سالم ، عن سليمان بن خالد الأقطع ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ما أجد أحداً أحيى ذكرنا وأحاديث أبي ( عليه السلام ) إلاّ زرارة وأبو بصير المرادي ( إلى أن قال ) ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ، هؤلاء حفّاظ الدين وأُمناء أبي على حلال الله وحرامه ، وهم السابقون إلينا والسابقون إلينا في الآخرة . وروى فيه مسنداً عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن الصادق ( عليه السلام ) : " زرارة وأبو بصير ومحمّد بن مسلم وبريد من الّذين قال الله تعالى : والسابقون السابقون أُولئك المقرّبون " وأبو بصير فيه وإن كان مطلقاً ، إلاّ أنّ المطلق ينصرف إلى الأسدي كما سيحقّق إن شاء الله تعالى فيه ، لكن حيث ورد مضمونه في المرادي - كما عرفت - فإرادته غير بعيدة ، وإن أمكن أن يكون المراد به مع ذلك الأسدي ، فورد المضمون في خبر آخر في " الأحول " بدل المرادي . فروى الكشّي في زرارة أيضاً " عن الصادق ( عليه السلام ) : أحبّ الناس إليَّ أحياءً وأمواتاً أربعة : بريد وزرارة ومحمّد بن مسلم والأحول " ويمكن أن يكون التفسير بالمرادي سقط من النسخة ، لكثرة تحريفاتها . ومثله الكلام في خبر آخر رواه فيه أيضاً مسنداً عن جميل ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فاستقبلني رجل خارج من عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) من أهل الكوفة