الشيخ محمد تقي التستري

222

قاموس الرجال

ومرّ في " أُمّ غانم " عن ابن عيّاش : أُمّ الندى حبابة الوالبيّة . [ 59 ] أُمّ ورقة بنت عبد الله بن الحارث ، الأنصاري روى الحلية أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمرها أن تؤمّ أهل دارها ، حتّى عدا عليها غلام وجارية دبّرتهما فقتلاها في إمارة عمر ، وأنّ النبيّ كان يزورها ويسمّيها : الشهيدة ( 1 ) . [ 60 ] أُمّ ولد لجعفر بن أبي طالب قال : عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . أقول : لعلّه مصحّف " أُمّ ولد لولد جعفر " فلم يذكر أحد ولداً لجعفر من غير " أسماء بنت عميس " أوّلا ، وجعفر قتل بمؤتة سنة ثمان ، فكيف تكون أُمّ ولدها - لو فرض وجودها - من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ثانياً ؟ هذا ، والوسيط خلط " أُمّ سعيد الأحمسيّة " الّتي عدّها الشيخ في رجاله أيضاً في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قبل هذه بهذه فجعلهما عنواناً واحداً . ولا ريب في خلطه ، فعدّ البرقي " أُمّ سعيد " في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) بدون زيادة هذا العنوان . [ 61 ] أُمّ وهب في الطبري قال أبو مخنف : حدّثني أبو جناب قال : كان منّا رجل يدعى " عبد الله بن عمير " من بني عليم ، كان قد نزل الكوفة واتّخذ عند بئر الجعد من همدان داراً ، وكانت معه امرأة له من النمر بن قاسط يقال لها : " أُمّ وهب بنت عبد " فرأى القوم بالنخيلة يعرضون ليسرحوا إلى الحسين ( عليه السلام ) فسأل عنهم ، فقيل له : يسرحون إلى حسين بن فاطمة بنت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقال : والله ! لو كنت على جهاد أهل

--> ( 1 ) حلية الأولياء : 2 / 63 .