الشيخ محمد تقي التستري

216

قاموس الرجال

في التنّور - قل لها : تأخذ من تربة قبر مسلم وتلقي على قبرها ففعلت فقرّت ( 1 ) . [ 50 ] أُمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : هي كنية زينب الصغرى . أقول : ما ذكره هو المفهوم من الإرشاد ، فقال في تعداد الأولاد له ( عليه السلام ) : " زينب الصغرى المكنّاة بأُمّ كلثوم من فاطمة ( عليها السلام ) " ( 2 ) إلاّ أنّ الظاهر وهمه ، فاتّفق الكلّ حتّى نفسه على أنّ " زينب الصغرى " من بناته ( عليه السلام ) لأُمّ ولد ، فلو كانت هذه أيضاً مسمّاة ب‍ " زينب " كانت الوسطى لا الصغرى . وظاهر غيره كون " أُمّ كلثوم " اسمها فلم يذكر غيره لها اسماً ، بل قالوا في بناته ( عليه السلام ) من فاطمة ( عليها السلام ) : زينب الكبرى وأُمّ كلثوم الكبرى ، وقالوا : زينب الصغرى وأُمّ كلثوم الصغرى من أُمّهات أولاد ، كما في نسب قريش مصعب الزبيري ( 3 ) وفي تاريخ الطبري ( 4 ) وغيرهما . وبالجملة : أُمّ كلثوم له ( عليه السلام ) اثنتان : الكبرى من فاطمة ( عليها السلام ) والصغرى من أُمّ ولد ، ولم يعلم لإحداهما اسم . قال المصنّف : في الأخبار : أنّ عمر تزوّجها غصباً ، وللمرتضى رسالة ( 5 ) أصرّ فيها على ذلك وأصرّ آخرون على الإنكار . قلت : لم ينكره محقّق محقّقاً ، فأخبارنا به متواترة في نكاحها وعدّتها فضلا عن أخبار العامّة واتّفاق السير ، فرواه زرارة وهشام بن سالم عن الصادق ( عليه السلام ) وعقد الكليني له باباً وروى عن زرارة كون ذلك غصباً ، وروى عن هشام قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : لمّا خطب عمر قال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إنّها صبيّة ، فلقي عمر

--> ( 1 ) الفقيه : 4 / 98 . ( 2 ) إرشاد المفيد : 186 . ( 3 ) نسب قريش : 44 . ( 4 ) تاريخ الطبري : 5 / 155 . ( 5 ) رسائل المرتضى : المجموعة الأُولى : 290 .