الشيخ محمد تقي التستري
176
قاموس الرجال
أحمد بن الحسن . ومرّ بعنوان " أحمد بن الحسن المستضيء " . وفي تاريخ خلفاء السيوطي : وكان يتشيّع ويميل إلى مذهب الإماميّة بخلاف آبائه ، حتّى أنّ ابن الجوزي سئل بحضرته من أفضل الناس بعد النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : " أفضلهم بعده من كانت ابنته تحته " ولم يقدر أن يصرّح بتفضيل أبي بكر ، وفي سنة ثمانين - أي وأربعمائة - جعل مشهد الكاظم ( عليه السلام ) أمناً لمن لاذ به ( 1 ) . [ 420 ] النظّام مرّ في فضل الحدثي وفي ملل الشهرستاني قال النظّام : ضرب عمر بطن فاطمة ( عليها السلام ) يوم البيعة حتّى ألقت المحسن من بطنها ، وكان يصيح : " أحرقوها بمن فيها " وما كان في الدار غير عليّ وفاطمة والحسنين . وقال : لا إمامة إلاّ بالنصّ وقد نصّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على عليّ ( عليه السلام ) في مواضع ، وأظهره إظهاراً لم يشتبه على الجماعة ، إلاّ أنّ عمر كتم ذلك ، وهو الّذي تولّى بيعة أبي بكر ، وشكّ في الدين يوم الحديبيّة ، وإبداعه التراويح ، ونهيه عن متعة الحجّ ، ومصادرته العمّال ، كلّ ذلك أحداث . قال : وأنكر النظّام الجنّ رأساً ، وكذّب ابن مسعود في روايته : " السعيد سعيد في بطن أُمّه والشقيّ شقيّ في بطن أُمّه " وفي روايته انشقاق القمر . قال : وعاب عليّاً ( عليه السلام ) بقوله : أقول فيها برأيي . . . الخ ( 2 ) . وأقول : افتروا عليه ( عليه السلام ) ذاك القول ولم يكن محتاجاً إلى رأي . وفي شرح المعتزلي عند قوله ( عليه السلام ) لعمّار في المغيرة : قال النقيب : ذهب النظّام وأصحابه إلى أنّه لا حجّة في الإجماع ، وأنّه يجوز أن يجتمع الأُمّة على الخطأ
--> ( 1 ) تاريخ الخلفاء : 451 ، 452 . ( 2 ) الملل والنحل : 1 / 57 ، 58 .