ياقوت الحموي
8
معجم البلدان
ذو سلم : واد ينحدر على الذنائب . وسوق الذنائب : قرية دون زبيد من أرض اليمن وبه قبر كليب وائل ، قال مهلهل يرثي أخاه كليبا : أليلتنا بذي حسم أنيري ، إذا أنت انقضيت فلا تحوري فإن يك بالذنائب طال ليلي ، فقد أبكي من الليل القصير فلو نبش المقابر عن كليب فتخبر بالذنائب أي زير بيوم الشعثمين أقر عينا ، وكيف لقاء من تحت القبور وإني قد تركت بواردات بجيرا في دم مثل العبير فلولا الريح أسمع من بحجر صليل البيض تقرع بالذكور وقال أبو زياد : الذنائب من الحمى حمى ضرية من غربي الحمى ، والله أعلم . ذنبان : بفتح أوله وثانيه ثم باء موحدة ، بلفظ تثنية الذنب إلا أنه أعرب إعراب ما لا ينصرف : ماء بالعيص ، وقد ذكر العيص . ذنب الحليف : من مياه بني عقيل . ذنب سحل : يوم ذنب سحل : من أيام العرب . الذنبة : بالتحريك : مائة بين إمرة وأضاخ لبني أسد ، وعن نصر : كانت لغني ثم لتميم . وذنبة أيضا : موضع بعينه من أعمال دمشق . وفي البلقاء ذنبة أيضا . الذنوب : بفتح أوله ، الدلو الملأى : وهي موضع بعينه ، قال عبيد : أقفر من أهله ملحوب فالقطبيات فالذنوب وقال بشر بن أبي خازم : أي المنازل بعد الحي تعترف ، أم هل صباك وقد حكمت مطرف كأنها بعد عهد العاهدين بها بين الذنوب وحزمي واهب صحف باب الذال والواو وما يليهما ذوال : وادى ذوال : باليمن ، أم بلاده القحمة بليد شامي وزبيد ، بينهما يوم وفشال بينهما . ذورة : بفتح الذال ، وسكون الواو : موضع ، عن ابن دريد وصاحب التكملة ، وأنشدا لمزرد : فيوم بأرمام ويوم بذورة ، كذاك النوى حوساؤها وعنودها أي ما استقام منها وما جار ، كذا ذكره العمراني ، وقال نصر : ذورة ، بتقديم الواو على الراء ، ناحية من شمنصير ، وهو جبل بناحية حرة بنى سليم ، وقيل : واد يفرغ في نخل ويخرج من حرة النار مشرقا تلقاء الحرة فينحدر على وادي نخل ، وقال ابن الأعرابي ، ذورة ثماد لبني بدر وبني مازن بن فزارة ، وقال ابن السكيت : ذورة واد ينحدر من حرة النار على نخل فإذا خالط الوادي شدخا سقط اسم ذورة وصار الاسم لشدخ ، قال كثير : كأن فاها لمن توسمها ، أو هكذا موهنا ولم تنم ، بيضاء من عسل ذورة ضرب شجت بما في الفلاة من عرم ذوفة : بالضم ، والفاء قال نصر : موضع في شعر اللص .