ياقوت الحموي
9
معجم البلدان
الذؤيبان : تثنية دؤيب : ماءان لبني الأضبط حذاء الجثوم ، وهو ماء يصدر في دارة بيضاء ينبت الصليان والنصي ، والله أعلم . الذؤيب : ماء ينجد لنبي دهمان بن نصر بن معاوية ، قال عدي بن الرقاع : ألمم على طلل عفا متقادم بين الذؤيب وبين غيب الناعم بمجر غزلان الكناس تلفعت بعدي بمنكر تربها المتراكم باب الذال والهاء وما يليهما الذهاب : بضم أوله ، وآخره باء موحدة ، وقرأت بخط ابن نباتة السعدي الشاعر في شعر لبيد : الذهاب ، بكسر أوله ، والضم أكثر : وهو غائط من أرض بني الحارث بن كعب أغار عليهم فيه عامر بن الطفيل وعلى أحلافهم من اليمن ، قال لبيد : حتى نهجر في الرواح وهاجها طلب المعقب حقه المظلوم إني امرؤ منعت أرومة عامر ضيمي وقد حنقت علي خصوم منها حوي والذهاب وقبله يوم ببرقة رحرحان كريم ذهبتان : بالفتح ثم السكون ، وباء موحدة ، وآخره نون ، قال ابن السكيت : ذهبان جبل لجهينة أسفل من ذي المروة بينه وبين السقيا ، قال : وذهبان أيضا قرية بالساحل بين جدة وبين قديد ، قال كثير : وأعرض من ذهبان معرورف الذرى ، تربع منه بالنطاف الحواجر وذهبان أيضا : قرية من قرى الجند باليمن . ذهبان : بالتحريك : موضع قريب من البحرين قريب من الراحة ، والراحة : قرية بينها وبين حرض يوم ، وهي من نواحي زبيد باليمن ، وقد جاء في شعرهم مسكنا ، قال : القائد الخيل من صنعاء مقربة ، يقطعن للطعن أغوارا وأنجادا يخالها ناظروها حين ما جزعت ذهبان والغرة السوداء أطوادا الذهبانية : موضع قرب الرقة فيه مشهد يزار وينذر له وعليه وقوف ، وعنده عين نهر البليخ الذي يجري في بساتين الرافقة . الذهلول : بضم أوله ، وتكرير اللام : اسم جبل أسود ، وأنشد الأصمعي : إذا جبل الذهلول زال كأنه من البعد زنجي عليه جوالق والذهلول : موضع يقال له معدن الشجرتين ماؤه البردان وهو ملح . ذهوط : بوزن قسور : موضع ، عن ابن دريد . ذهيوط : بوزن عذيوط : موضع ، قال النابغة : فداء ما تقل النعل مني لما أعلى الذؤابة للهمام ومغزاه قبائل غائظات على الذهيوط في لجب لهام باب الذال والياء وما يليهما ذياد : ماء بدمخ لبني عمرو بن كلاب يلي مهب الشمال ، وهو وشل ، وروي أنه من خيار مياه هذا الجبل .