ياقوت الحموي

294

معجم البلدان

ومربدها المذري علينا ترابه إذا شحجت أبغالها وحميرها فنضحي بها غبر الرؤوس كأننا أناسي موتى نبش عنها قبورها وهذا من الضرورة المستعملة كقوله : لو عصر منها البان والمسك انعصر وقدم ابن شدقم البصرة فآذاه قذرها فقال : إذا ما سقى الله البلاد فلا سقى بلادا بها سيحان برقا ولا رعدا بلاد تهب الريح فيها خبيثة ، وتزداد نتنا حين تمطر أو تندى خليلي أشرف فوق غرفة دورهم إلى قصر أوس فانظرن هل ترى نجدا سيح : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره حاء مهملة ، والسيح الماء الجاري : وهو اسم ماء بأقصى العرض واد باليمامة لآل إبراهيم بن عربي . وسيح الغمر : باليمامة أيضا أسفل المجازة . وسيح النعامة : باليمامة أيضا نهر في أعلى المجازة ، وأهل البادية تسميه المخبر وهو الصهريج ، وكل صهريج عندهم مخبر كأنه من الخبراء وهو مستنقع الماء . وسيح البردان : باليمامة أيضا موضع فيه نخل . سيحون : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وحاء مهملة ، وآخره نون : نهر مشهور كبير بما وراء النهر قرب خجندة بعد سمرقند يجمد في الشتاء حتى تجوز على جمده القوافل ، وهو في حدود بلاد الترك . سيداباذ : قصر بالري وقرية من قراها ، وكلاهما أنشأته السيدة شيرين بنت رستم الأصفهبذ أم مجد الدولة بن فخر الدولة بن بويه ، أما القصر فأنشأته في سنة أربع وتسعين وثلاثمائة . السيدان : بكسر أوله ، وآخره نون ، جمع سيد وهو الذئب : اسم أكمة ، وقال المرزوقي : موضع وراء كاظمة بين البصرة وهجر ، وقيل : ماء لبني تميم في ديارهم . والسيدان أيضا : جبل بنجد ، كلاهما عن نصر ، قال جرير : بذي السيدان يركضها وتجري كما تجري الرجوف من المحال وبالسيدان قيظك كان قيظا على أم الفرزدق ذا وبال السيد : بكسر أوله ، بلفظ السيد وهو الذئب ، ذو السيد : موضع ، قال : بذي السيد لم يلقوا عليا ولا عمر السيديز : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، ودال مهملة مكسورة ، وياء مثناة من تحت ثم زاي : بلد بأرض فارس . سيراف : بكسر أوله ، وآخره فاء ، في الإقليم الثالث ، طولها تسع وتسعون درجة ونصف ، وعرضها تسع وعشرون درجة ونصف ، ذكر الفرس في كتابهم المسمى بالابستاق ، وهو عندهم بمثابة التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى : أن كيكاوس لما حدث نفسه بصعود السماء صعد فلما غاب عن عيون الناس أمر الله الريح بخذلانه فسقط بسيراف فقال : أسقوني ماء ولبنا ، فسقوه ذلك بذلك المكان فسمي بذلك لان شير هو اللبن وآب هو الماء ثم عربت فقلبت الشين إلى السين والباء إلى الفاء فقيل سيراف : وهي مدينة جليلة على ساحل بحر فارس كانت قديما فرضة الهند ، وقيل : كانت قصبة كورة أردشير خره من أعمال فارس ، والتجار يسمونها شيلاو ، بكسر الشين المعجمة ثم ياء مثناة من تحت وآخره واو صحيحة ، وقد