ياقوت الحموي
293
معجم البلدان
سيبان : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ثم باء موحدة ، وآخره نون ، السيب مجرى الماء : وجبل من وراء وادي القرى يقال له سيبان . السيب : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وأصله مجرى الماء كالنهر : وهو كورة من سواد الكوفة ، وهما سيبان الأعلى والأسفل من طسوج سورا عند قصر ابن هبيرة ، ينسب إليها أحمد بن محمد بن أحمد بن علي السيبي أبو بكر الفقيه الشافعي ، ولد بقصر ابن هبيرة سنة 276 ، ورحل إلى بغداد وتفقه على أبي إسحاق المروزي ورجع إلى القصر ونشر فيه فقه الشافعي وحدث عن جماعة ، ومات بقصر ابن هبيرة سنة 392 ، روى عن عبد الله بن أحمد الأزدي وجماعة سواه ذكروا في تاريخ بغداد . والسيب أيضا : نهر بالبصرة فيه قرية كبيرة . والسيب أيضا بخوارزم في ناحيتها السفلى : موضع أو جزيرة ، قاله العمراني الخوارزمي . سيب : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره باء موحدة : ساب الماء يسيب سيبا إذا جرى ، وذات السيب : رحبة من رحاب إضم بالحجاز . سيبية : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وباء موحدة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت مخففة : قال الأديبي : مدينة قديمة كثيرة المياه . السيتعور : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ثم تاء مثناة ، وعين مهملة ، وواو ساكنة ثم راء ، قال العمراني : مكان . سيتكين : بكسر أوله ، وبعد ثانيه تاء مثناة من فوق ثم كاف مكسورة ، وياء مثناة من تحت ، ونون ، قال العمراني : مدينة . سيج : بالكسر ، والجيم : صقع في بلاد الهند ، عن نصر . سيج : بالفتح ثم الكسر ، وجيم : بلد بالشحر يليه الحذف بلد آخر ، عن نصر أيضا . سيحاط : كذا هو بخط ابن المعلى الأزدي في قول تميم بن مقبل : إني أتمم أيساري بذي أود من نيل سيحاط ضاحي جلده فزع سيحان : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ثم حاء مهملة ، وآخره نون ، فعلان من ساح الماء يسيح إذا سال : وهو نهر كبير بالثغر من نواحي المصيصة ، وهو نهر أذنة بين أنطاكية والروم يمر بأذنة ثم ينفصل عنها نحو ستة أميال فيصب في بحر الروم ، وإياه أراد المتنبي في مدح سيف الدولة : أخو غزوات ما تغب سيوفه رقابهم إلا وسيحان جامد يريد أنه لا يترك الغزو إلا في شدة البرد إذا جمد سيحان ، وهو غير سيحون الذي بما وراء النهر ببلاد الهياطلة ، في هذه البلاد سيحان وجيحان وهناك سيحون وجيحون ، وذلك كله ذكر في الاخبار . وسيحان أيضا : ماء لبني تميم . وسيحان : قرية من عمل مآب بالبلقاء يقال بها قبر موسى بن عمران ، عليه السلام ، وهو على جبل هناك ، ونهر بالبصرة يقال له سيحان ، قال البلاذري : سيحان نهر بالبصرة كان للبرامكة وهم سموه سيحان ، وقد سمت العرب كل ماء جار غير منقطع سيحان ، قال أعرابي قدم البصرة فكرهها : هل الله من وادي البصيرة مخرجي فأصبح لا تبدو لعيني قصورها وأصبح قد جاوزت سيحان سالما ، وأسلمني أسواقها وجسورها