ياقوت الحموي

211

معجم البلدان

أميال من مكة عن يمين الجبل ، قالوا هو بضم السين وفتح الراء الأولى ، قالوا : كذا رواه المحدثون بلا خلاف ، قالوا : وقال الرياشي المحدثون يضمونه وهو إنما هو السرر ، بالفتح ، وهذا الوادي هو الذي سر فيه سبعون نبيا أي قطعت سررهم ، بالكسر ، وهو الأصح ، هذا كله من مطالع الأنوار وليس فيه شئ موافق للاجماع ، والله المستعان ، قال نصر : ذات السرر موضع في ديار بنى أسد ، قال : والسرر واد بين مكة ومنى كانت فيه شجرة جاء في الحديث أنه سر تحتها سبعون نبيا . سرر : بالتحريك ، يقال : قناة سراء أي جوفاء بينة السرر ، قال نصر : السرر واد يدفع من اليمامة إلى أرض حضر موت ، وبعير أسر بين السرر إذا كان بكر كرته دبرة . السرر : بوزن الصرد والزفر ، جمع سرة مما تقطعه القابلة من بطن الصبى ، قال نصر : أرض بالجزيرة ، قال العمراني : السرر واد من مكة على أربعة أميال ، قال : وهو غير السرر الذي سر تحته الأنبياء ولا كما قاله المغاربة ، قال الأخطل : فأصبحت منهم سنجار خالية فالمحلبيات فالخابور فالسرر ويروى السرر . السر : بكسر أوله ، وتشديد آخره ، بلفظ السر الذي هو بمعنى الكتمان : اسم واد بين هجر وذات العشر من طريق حاج البصرة طوله مسافة أيام كثيرة ، وقيل : السر واد في بطن الحلة ، والحلة : من الشريف ، وبين الشريف وأضاخ عقبة ، وأضاخ بين ضرية واليمامة ، والسر أيضا : بنجد في ديار بنى أسد ، وقيل : السر من مخاليف اليمن ومقابله مرسى للبحر ، وقال السكرى في شرح قول جرير : أستقبل الحي بطن السر أم عسفوا ، فالقلب فيهم رهين أينما انصرفوا قال : السر في بلاد تميم ، وقال الأسدي : السر والسراء أرضان لبنى أسد ، قال ضرار بن الأزور ، رضي الله عنه : ونحن منعنا كل منبت تلعة من الناس إلا من رعاها مجاورا من السر والسراء والحزن والملا ، وكن مخنات لنا ومصايرا مخنات : ساحات . السر : بضم أوله ، وتشديد ثانيه ، بلفظ السر الذي تقطعه القابلة من السرة : قرية من قرى الري ، ينسب إليها السرى ، وقيل : السر ناحية من نواحي الري فيها عدة قرى ، ينسب إليها جماعة ، منهم : زياد بين على الرازي السرى خال ولد محمد ابن مسلم ورفيقه بمصر ، روى عن أحمد بن صالح ، وكان ثقة صدوقا . وسر أيضا : موضع بالحجاز في ديار مزينة قرب جبل قدس . سرسن : بلد في أقصى بلاد الترك فيه سوق لهم يباع فيها القندس والبرطاسي والسمور وغير ذلك . سرسنا : قرية كبيرة في الفيوم من أعمال مصر . سرع : العين مهملة : من ناحية البحرين ، قاله الحفصي وهو من اليسار ، قال ابن مقبل : قالت سليمى ببطن القاع من سرع : لا خير في المرء بعد الشيب والكبر سرغ : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ثم غين معجمة ، سروغ الكرم : قضبانه الرطبة ، الواحد سرغ ، بالغين ، والعين لغة فيه : وهو أول الحجاز وآخر الشام