الحاج حسين الشاكري
19
الأعلام من الصحابة والتابعين
تفلحوا " أطلقها صرخة مدوية في وجوه الكفرة المشركين وكان عمار سابع من أسلم استيقظت على صداها بيوت مكة وأنديتها ، حتى شطرتها إلى شطرين ، وعلى أثر ذلك اجتمعت مشيخة قريش في " حجر إسماعيل " يتداولون فيما بينهم ما دهمهم من الأمر ، وقد ضاقوا ذرعا بأمر محمد ابن عبد الله ( صلى الله عليه وآله ) وانتشار دعوته بين البيض والحمر ، والأحرار والعبيد ، وأصبح خطرا مؤكدا تخشاه طبقة النبلاء على مراكز نفوذها وزعامتها ومكانتها . وتوافد إلى هؤلاء المؤتمر زعماؤها ، كالوليد بن المغيرة زعيم مخزوم ، وابن أخيه الطاغية عمر بن هاشم ( أبو جهل ) ، وعتبة وشيبة أبناء ربيعة بن عبد شمس ، وصخر بن حرب ( أبو سفيان ) ، والنضر بن الحرث صاحب لواء بني عبد الدار ، والأسود بن عبد المطلب بن هاشم " أبو لهب " ، وعبد الله بن أمية ، والعاص بن وائل ، ونبيه ومنبه أبناء الحجاج السهمي ، وأمية بن الخلف الجمحي ، وعقبة بن أبي معيط ، وغيرهم من مشايخ قريش